أسباب العقم عند النساء – عوامل مُتعلّقة بالبيئة ونمط الحياة

ثمة عدة عوامل مُتعلّقة بالبيئة ونمط الحياة يُمكنها أن تُؤثّر على الخصوبة. وتُعتبر العوامل المُتعلّقة بنمط الحياة قابلة للتعديل بطبيعتها. وهذا يعني أنَّ القيام بتعديلات بسيطة على نمط الحياة لدى النساء اللواتي يُواجهن صعوبة في الحمل بإمكانه أن يُحسّن فرص الحمل لديهنّ. في ما يلي بعض العوامل الأكثر شيوعاً التي تتعلّق بنمط الحياة:  

  العمر

يُفضّل الكثير من الأزواج تأخير إنجاب الأطفال لأسباب شخصية أو اجتماعية أو اقتصادية. وتصل الخصوبة إلى ذروتها ومن ثمَّ تنخفض مع مرور الوقت لذلك فعلى الزوجين أن يدرسا جيداً الوقت المناسب لتأسيس عائلة. تُولد المرأة حاملة جميع البويضات التي سوف تمتلكها طيلة حياتها (أكثر من مليون بويضة) ولكن ينخفض عدد البويضات القابلة للحياة مع تقدّم المرأة في العمر. ويتم إطلاق 400 – 500 بويضة فقط من المبيضين أثناء الإباضة. وينخفض عدد ونوعية البويضات الموجودة في

المبيضين مع التقدّم في العمر. ويُؤدّي انخفاض عدد البويضات إلى تغييرات في مستويات الهرمونات الأمر الذي يُخفّض أكثر من الخصوبة لدى المرأة.    

 كذلك، يزيد التقدّم في العمر الوقت الذي تحتاجه المرأة للحمل. وأظهرت دراسة أوروبية شملت 782 زوجاً أنَّ نسبة العقم هي 8% لدى النساء بين 19 و26 عاماً و13 – 14% لدى النساء بين 27 و34 عاماً و18% لدى النساء بين 35 و39 عاماً. ولكن يلعب الوقت والصبر أحياناً دوراً أساسياً في ذلك وقد خَلُصَ واضعو الدراسة إلى أنَّ العديد من الأزواج الذين يُعانون من العقم سوف يتمكّنون من الإنجاب إذا حاولوا لمدة سنة إضافية.      

 التغذية.

قد يُساعد تحسين النظام الغذائي في تحسين الخصوبة. ويُعتبر اتباع نظام غذائي غني بحمض الفوليك ويحتوي على خضروات ورقية داكنة مثل السبانخ طريقة طبيعية وجيدة لتحسين الخصوبة. وبالفعل، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة النساء اللواتي يُحاولن الإنجاب بتناول مُكمّلات حمض الفوليك (عادة 0.4 ملغ يومياً) والاستمرار في ذلك على مدى أول 12 أسبوعاً من الحمل لأنّه يُمكن أن يكون من الصعب الحصول على الكميات الكافية من النظام الغذائي وحده. 

 سوف يُحسّن تجنّب تناول الحموض الدسمة غير المشبعة بكثرة الصحة بشكلٍ عام ويُخفّض من خطر الإصابة بمرض من أمراض القلب وسوف يُعزز أيضاً فرص الحمل. ويُمكن للحموض الدسمة غير المشبعة أن تُؤثر سلباً على شكل وحجم النطفة ونوعية الخلية البيضية لدى المرأة.

الوزن. 

تُصَنَّفُ النساء اللواتي يمتلكن مُؤشّر كتلة جسم أعلى من 25 على أنهنّ بدينات. وتُعاني النساء البدينات من ارتفاع خطر التعرّض لإجهاض مبكر ومتكرر. كذلك، تُواجه النساء اللواتي يمتلكن مُؤشّر كتلة جسم مرتفع خطراً أكبر للإصابة بداء السكّري من النوع 2 وأعراض شبيهة بمُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات ما يُمكن أن يُسبّب بدوره العقم. وقد تبيّن أنّ فقدان الوزن يُحسّن الخصوبة.   

من جهة أخرى، قد تُواجه أيضاً النساء اللواتي يمتلكن مُؤشّر كتلة جسم منخفض (<18.5) مشاكل في الإنجاب. وتزيد قلّة الدهون في الجسم من خطر حدوث خلل في المبيضين وتكون النساء اللواتي يمتلكن تاريخاً مرضياً من اضطرابات الأكل أكثر عرضة للإصابة بمشاكل مرتبطة بالعقم.     

الرياضة. 

تُعتبر ممارسة الرياضة باعتدال مفيدة لك وقد تبيّن أيضاً أنَّ القيام بنشاط بدني بشكلٍ منتظم يُحسّن الخصوبة عندما يترافق مع فقدان الوزن لدى النساء البدينات. ولكنّ قد قد يخفض الإفراط في ممارسة الرياضة من فرص الحمل. وعندما يتجاوز الطلب على الطاقة مدخول الطاقة الغذائية تحديداً، فقد يُؤدّي ذلك إلى خلل في المحور الوطائي وبالتالي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية. تُعاني حوالي 56% من النساء اللواتي يُمارسن الرياضة من اضطرابات في الدورة الشهرية نتيجة نقصٍ في توفّر الطاقة. 

ثمة أدلّة على أنَّ النساء الرياضيات هنَّ أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد الذي يُمكن أن يُؤثّر بدوره على الحيض والخصوبة. ويُعتبر الحديد عنصراً مهماً لتطور الجريبات وسماكة بطانة الرحم وأي نقص في الحديد قد يُسبّب صعوبةً في الإنجاب. وعندما نضمن، أثناء التمرين، أنَّ لدى جسمنا الوقت الكافي للتعافي وأنّه تم استبدال المواد المُغذّية التي فقدناها خلال ممارسة التمارين القاسية, فهذا سوف يُخفّض من بعض عوامل الخطر.  

التوتر.

يُمكن أن يكون الإجهاد جسدياً أو نفسياً وقد يُؤثّر كلاهما سلباً على الخصوبة. ولكن لسوء الحظ، تُعاني حوالي 30% من النساء اللواتي يقمن بزيارة عيادة خصوبة من أعراض الإجهاد النفسي مثل الاكتئاب والقلق. وترتبط هذه الظواهر لدى بعض النساء بشكلٍ مباشر بالصعوبة التي يُواجهنها في الإنجاب. وتكون هذه الظواهر لدى نساء أخريات نتيجة أمراض عقلية كامنة. وبغض النظر عن السبب الجذري وراء ذلك، من المحتمل أن تُؤدّي عدم قدرة هؤلاء النساء على الإنجاب إلى تفاقم الوضع أكثر. 

وقد تبيّن أنَّ المزاج الإيجابي يرتبط بارتفاع معدّلات الولادة الحيّة ولكن تنخفض في المقابل معدّلات إلقاح الخلية البيضية عندما ترتفع مستويات الإجهاد. إلّا أنَّ الأسباب وراء انخفاض الخصوبة جرّاء الإجهاد ليست مفهومة جيداً على الرغم من أنّه جرى الحديث عن هرمون الإجهاد ألفا أميليز الذي من المحتمل أن يُخفّض تدفّق الدمّ إلى قناة فالوب.       

التدخين. 

بحسب منظّمة الصحّة العالمية (WHO ثمة حوالي 250 مليون امرأة مُدخّنة حول العالم. أمّا متوسّط معدّلات النساء المُدخّنات في الدول المتقدّمة (22%) فهو أعلى بكثير من الدول النامية (9%). ويُعتبر التدخين مُضرّاً للصحة على العديد من المستويات ولكن في ما يتعلّق بالخصوبة، يُعطّل التدخين وظيفة المبيضين ويُخفّض من مخزون المبيض. وتدخل عادة النساء المُدخّنات في سنّ اليأس قبل 1 أو 4 سنوات من النساء غير المُدخّنات. وتنخفض مستويات البروجسترون خلال المرحلة الاصفرية من الدورة الشهرية  لدى النساء اللواتي يُدخّنَّ أكثر من 20 سيجارة في اليوم وقد تكون هذه علامة على عدم حدوث الإباضة. ومن دون حدوث الإباضة، يُصبح الإلقاح مستحيلاً. وتُضاعف النساء اللواتي يُقلعن عن التدخين فرصهنّ في الحمل.    

ويُمكن أن تُضعف المواد الكيميائية الموجودة في دخّان السجائر بيئة الرحم فتُصبح غير مناسبة لانغراس الجنين ونموه. ويحتوي دخّان السجائر أيضاً على مواد مُسرطنة أو مواد مُسبّبة للسرطان. وتُلحق المواد المُسرطنة ضرراً بالحمض النووي الذي هو مادة البناء الأساسية الموجودة في كل خلايا جسم الإنسان ومن بينها الخلايا الجنسية التي تُكوّن الحيوانات المنوية لدى الذكور والبويضات لدى الإناث. لهذا السبب، يُمكن أن يُؤثر التدخين بشكلٍ مباشر على صحّة الخلايا الجنسية.   

ومن الضروري أيضاً أخذ بعين الاعتبار تأثير استنشاق دخّان السجائر. فإذا كان الشريك يُدخّن كثيراً، سوف يُسبّب له ذلك مشاكل في الخصوبة كما سيكون للتدخين تداعيات على صحّة المرأة الإنجابية لأنّها تتعرّض بانتظام للتدخين غير المباشر حتى لو لم تكن هي التي تُدخّن. فيُمكن أن يكون استنشاق دخّان السجائر مُضرّاً بنفس قدر الضرر الناجم عن الاستنشاق المباشر للدخّان ويرفع أيضاً من خطر الإجهاض والمخاض المبكر والعيوب الخلقية.       

الأدوية بوصفة طبية والمُؤثّرات العقلية.

الدراسات العلمية حول هذا الموضوع نادرة لأسباب أخلاقية وثمة بالتأكيد نقص في الدراسات التي تتناول موضوع الأدوية غير المشروعة. ولكن تُشير الأدلّة إلى أنَّ الماريجوانا على سبيل المثال تحتوي على الكانابينويد الذي يرتبط بالوحدات المسؤولة عن التكاثر ويُغيّر التنظيم الهرموني. وقد تُؤثّر الأدوية الموصوفة طبياً والتي تُستخدم لعلاج أمراض المناعة الذاتية أو السرطان على الخصوبة. قومي باستشارة طبيبك في حال كنت تأخذين أي دواء وذلك قبل التفكير في الإنجاب. وكذلك، يُمكن أن يتأكّد مُقدّم الرعاية الصحية لك من أنَّ الأدوية الموصوفة هي آمنة للاستخدام خلال فترة الحمل.       

الكحول والكافيين.

تُعتبر الكحول إحدى أكثر المواد الترفيهية استهلاكاً في العالم وهي مرتبطة بعدد من مخاطر الإنجاب. وتُعتبر أكثر المخاطر المدروسة جيداً والمفهومة على نطاق واسع تلك المرتبطة بنمو الجنين. وتخترق الكحول حاجز المشيمة بسهولة وبالتالي تنتقل الكحول التي تشربها الأم مباشرة إلى طفلها. وقد يُؤدّي ارتفاع نسبة تعرّض الجنين للكحول إلى اضطرابات طيف الكحول الجنينية التي تُسبّب بدورها خللاً سلوكياً وذهنياً وتأخّراً في النمو.   

ولكن ثمة مشاكل أخرى يجب على المرأة المُدخّنة أن تأخذها بعين الاعتبار في حال كانت تُخطط لتأسيس عائلة. ويُمكن أن يُؤدّي تناول الكحول المزمن على فترة طويلة إلى اضطراب في الدورة الشهرية وانخفاض مخزون المبيضين. وثمة علاقة مُؤكّدة بين الكحول وسنّ اليأس المبكر إذ حتّى تناول الكحول بشكلٍ معتدل يُخفّض من معدّلات نجاح علاج العقم على الأرجح بسبب تغيّر في مستويات الهرمونات الداخلية وانخفاض استجابة بطانة الرحم. وثمة علاقة محتملة بين استهلاك الكحول والإجهاض. وعلى الرغم من أنّ الدراسات التي أُجريت حتّى اليوم تُظهر نتائج متضاربة, فإنَّ أفضل نصيحة للنساء الحوامل هي الامتناع عن تناول الكحول إذ يجب على جميع النساء التخفيف من استهلاك الكحول إذا كنَّ يُحاولن الإنجاب.     

نجد الكافيين في القهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشوكولاته. ويُعتبر الكافيين من أكثر المنشّطات النفسية استهلاكاً في العالم كما يُعتبر شرب القهوة من أحد التقاليد الثقافية الموجودة في عدد كبير من دول الشرق الأوسط. وتُنصح النساء الحوامل بالتخفيض من استهلاك الكافيين إلى ما بين 200 ملغ (الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية EFSA) و300 ملغ (منظّمة الصحّة العالمية WHO) يومياً ما يُعادل 2 إلى 3 أكواب من القهوة. ويعود سبب ذلك إلى ارتفاع خطر الإجهاض لدى النساء اللواتي يستهلكن بانتظام كميات كبيرة من الكافيين. ولا نعرف بعد تماماً سبب ارتفاع معدّلات الإجهاض نتيجة استهلاك الكافيين ولكنَّ الآليات المقترحة هي تغيّر في مستويات الهرمونات الداخلية وتوقّف تدفّق الدمّ إلى المشيمة. كذلك، يخترق الكافيين حاجز المشيمة ما قد يُؤثّر بشكلٍ مباشر على نمو الجنين. وقد تُلاحظ النساء اللواتي يستهلكن أكثر من 300 ملغ من الكافيين بشكلٍ منتظم ويومي أنَّ مدة الدورة الشهرية لديهنّ هي أقصر من المتوسّط ولكن لا توجد بيانات واضحة حول الأثر الذي يحمله الاستهلاك العالي للكافيين على الجوانب الأخرى من القدرة الإنجابية.     

 وثمة نقطة أخيرة يجب أخذها بعين الاعتبار وهي أنَّ الكافيين ليس المادة البيولوجية الوحيدة الفاعلة في القهوة. فمن الممكن أن تحمل المكوّنات المختلفة مفعولاً انتقائياً أو تآزرياً ولكن يلزم إجراء المزيد من الأبحاث حول مستويات الكافيين المُستهلكة فضلاً عن مقارنة المشروبات الخالية من الكافيين مع المشروبات التي تحتوي على كافيين.      

التعرّض لعوامل بيئية/سموم بيئية.

وهي من أصعب العوامل التي يُمكن تجنّبها بسبب تواجدها في حياتنا اليومية. وقد تُؤثّر المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والبورون على الخصوبة عند الرجال والنساء على حد سواء. ونجد الرصاص في البطاريات والمنتجات المعدنية ومواد الطلاء والأنابيب وهو يقوم بتعطيل المحور الوطائي النخامي وتغيير مستويات الهرمونات. ويُخفّض أيضاً من نوعية الحيوانات المنوية وقد يُؤدّي إلى عدم انتظام الدورات الشهرية لدى النساء. ويحمل البورون الذي يُستخدم في صناعة الزجاج والسيراميك والجلد آثاراً مماثلة على المحور الوطائي النخامي. ونجد الزئبق في أجهزة قياس الحرارة والبطاريات والانبعاثات الصناعية وهو يدخل على السلسلة الغذائية عبر المأكولات البحرية المُلَوَثَّة ويتراكم بيولوجياً في الإنسان. وهو يُؤثّر سلباً على الخصوبة إذ يُوقف تكوّن الحيوانات المنوية ومن المحتمل أن يُسبّب تشوّهات لدى الجنين.    

ينتج تلوث الهواء عن انبعاث المواد الجسيمية والأوزون الموجود في الطبقة السفلية في الغلاف الجوي. وتُساهم الغازات مثل أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين في تفاقم المشكلة. وتنبعث مُلوّثات الهواء هذه، من بين مصادر أخرى، من انبعاثات المركبات وحرق الوقود والانبعاثات الصناعية. ويُؤثّر تلوّث الهواء بشكلٍ كبير على عدد من الوظائف الفسيولوجية ومن بينها الوظيفة الإنجابية.    

من الصعب جداً عزل مُلوّثات هواء معيّنة إذ يتعرّض عادة الأشخاص لعدد منها في الوقت نفسه. وقد تبيّن أيضاً أنّه من الصعب الكشف عن الآليات المحددة التي تُؤثّر من خلالها هذه الجسيمات على الخصوبة. ويبدو أنّها تتداخل مع نمو الخلايا الجنسية لدى الرجال والنساء. كذلك، يرتبط التعرّض المفرط لمُلوّثات الهواء بارتفاع معدّلات الإجهاض والعيوب الخلقية لدى الجنين لأسباب لم تُعرف بعد بالكامل.    

إلّا أنَّ التجنّب المطلق لمُلوّثات الهواء هو أمرٌ مستحيل فيجب أن تتمحور الرسالة إذاً حول زيادة الوعي ومحاولة الحد من انبعاث المواد المُؤذية والمُضرّة بطبقة الأوزون في الطبيعة على الصعيد العالمي.     

مُسببات اضطراب غدد الصم  

تُؤثّر مُسببات اضطراب غدد الصم على الخصوبة لدى الرجال والنساء. فهي تُحاكي الهرمونات الطبيعية وتُعرقل نشاط الهرمون الطبيعي وتُغيّر وظيفة جهاز غدد الصم. وهي منتشرة على نطاق واسع وموجودة فعلياً في كل مكان بدءاً من عمليات التصنيع وصولاً إلى منتجات العناية الشخصية والتطبيقات الطبية ومنتجات التنظيف.        

في ما يلي بعض المركّبات الأكثر استخداماً والتي تبيّن مراراً وتكراراً أنّها تُؤثّر على الخصوبة لدى المرأة: 

  • BPA (بيسفينول A). يُستخدم في صناعة البلاستيك. ونجده في الأواني التي توضع في فرن الميكروويف وزجاجات المياه بالإضافة إلى مواد الطلاء والمواد اللاصقة. وهو يرتبط بالإجهاض المتكرر والتشوّهات الكروموسومية لدى الجنين.  
  • فثالات. تُستخدم لتليين البلاستيك. ونجدها في مُستحضرات التجميل والعطور والألعاب والأجهزة الصيدلانية والطبية. وتُؤدّي إلى عدم انتظام حدوث الإباضة وانخفاض الخصوبة ووقت أطول للحمل. وهي مرتبطة كذلك بالبلوغ المبكر.   
  • مذيبات. نجدها في البلاستيك والصمغ والغراء ومواد الطلاء والصبغات ومواد التنظيف والمبيدات الزراعية وطلاء الأظافر والمواد العازلة وعلب الطعام ومنتجات التنظيف وغيرها. وهي تُؤدي إلى تغيّرات هرمونية وانخفاض في الخصوبة.  

تُظهر القائمة أعلاه أنَّ مُسببات اضطراب غدد الصمّ هي مُتنوّعة وقد أصبحت للأسف جزءاً أساسياً من الحياة المُعاصرة. وبالتالي، فإنَّ التجنّب المُطلق للمواد الكيميائية التي من المُحتمل أن تُسبّب اضطراب غدد الصمّ هو أمرٌ مُستحيل. غير أنَّ تخفيف التعرّض لبعض السموم المعروفة قد يُساعد الأزواج الذين يُواجهون صُعوبة في الإنجاب.

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسنّ اليأس.

تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم.   

المصدر:

  • Carré, J, et al. “Does Air Pollution Play a Role in Infertility?: a Systematic Review.” Environmental Health, vol. 16, no. 1, 28 July 2017, p. 82., doi:10.1186/s12940-017-0291-8.
  • Chalupka, S, and A N Chalupka. “The Impact of Environmental and Occupational Exposures on Reproductive Health.” Journal of Obstetric, Gynecologic and Neonatal Nursing, vol. 39, no. 1, 2010, pp. 84–102., doi:10.1111/j.1552-6909.2009.01091.x.
  • Dunson, David B., et al. “Increased Infertility With Age in Men and Women.” Obstetrics & Gynecology, vol. 103, no. 1, Jan. 2004, pp. 51–56., doi:10.1097/01.aog.0000100153.24061.45.
  • “Female Smoking.” World Health Organisation, www.who.int/tobacco/en/atlas6.pdf.
  • “How Stopping Smoking Boosts Your Fertility Naturally.” Cleveland Clinic, 16 Apr. 2019, health.clevelandclinic.org/how-stopping-smoking-boosts-your-fertility-naturally/.
  • Lyngsø, J, et al. “Association between Coffee or Caffeine Consumption and Fecundity and Fertility: a Systematic Review and Dose-Response Meta-Analysis.” Clinical Epidemiology, vol. 9, 15 Dec. 2017, pp. 699–719., doi:10.2147/CLEP.S146496.
  • Palomba, S, et al. “Lifestyle and Fertility: the Influence of Stress and Quality of Life on Female Fertility.” Reproductive Biology and Endocrinology, vol. 16, no. 1, 2 Dec. 2018, p. 113., doi:10.1186/s12958-018-0434-y.
  • Petkus, D L, et al. “The Unexplored Crossroads of the Female Athlete Triad and Iron Deficiency: A Narrative Review.” Sports Medicine, vol. 47, no. 9, Sept. 2017, pp. 1721–1737., doi:10.1007/s40279-017-0706-2.
  • Practice Committee of American Society for Reproductive Medicine. “Smoking and Infertility.” Fertility and Sterility, vol. 90, no. 5 (Suppl), Nov. 2008, pp. S254–S259., doi:10.1016/j.fertnstert.2008.08.035.
  • Sharma, R, et al. “Lifestyle Factors and Reproductive Health: Taking Control of Your Fertility.” Reproductive Biology and Endocrinology, vol. 11, no. 66, 16 July 2013, doi:10.1186/1477-7827-11-66.
  • Van Heertum, K, and B Rossi. “Alcohol and Fertility: How Much Is Too Much?” Fertility Research and Practice, vol. 3, 10 July 2017, p. 10., doi:10.1186/s40738-017-0037-x.
  • “What Are Some Possible Causes of Female Infertility? .” National Institutes of Health, www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/causes/causes-female.
  • “What Lifestyle and Environmental Factors May Be Involved with Infertility in Females and Males? .” National Institutes of Health, www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/causes/lifestyle.
  • “Why Do I Need Folic Acid in Pregnancy?” NHS Choices, NHS, 2018, www.nhs.uk/common-health-questions/pregnancy/why-do-i-need-folic-acid-in-pregnancy/.
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share