• العودة إلى مقالات
  • /
  • الأسباب التي قد تجعلكِ تُصابين بمُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات حتّى في حال عدم وجود كيسات على المبيض

الأسباب التي قد تجعلكِ تُصابين بمُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات حتّى في حال عدم وجود كيسات على المبيض

لم يتم تسمية مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات جيداً. وبحسب المبادئ التوجيهية السريرية الأكثر شيوعاً، فليس بالضرورة وجود كيسات على المبيضين للحصول على تشخيص ويكون لدى الكثير من المُصابات بمُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات تكوين طبيعي للمبيض. كذلك، من المُمكن وجود كيسات على المبيض ولكن عدم وجود مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات. 

حدّد إجماع روتردام في عام 2003 (برعاية جزئية من قِبَل الجمعية الأوروبية للتكاثر البشري والأجنّة والجمعية الأمريكية للطب التناسلي) أنّه بهدف التوصّل إلى تشخيص لمُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات، يجب أن تظهر لدى المرأة اثنين من الأعراض الثلاثة أدناه:

يُعرَف وجود كيسات على المبيض بإحتواء المبيض على أكثر من 12 جُريباً وأن يكون حجمه 10 مل أو أكثر. ويُعَدُّ الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل مُفيداً لتحديد ذلك ولكن لا ينبغي أبداً الاعتماد عليه بمُفرده لتشخيص مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات فهناك حاجة إلى ظهور عرض واحد على الأقلّ من الأعراض الثلاثة المذكورة أعلاه للحصول على تشخيص دقيق. 

الاسم البديل لمُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات هو تَوقّف الإباضة الناتج عن فرط الأندروجينية والذي يُعَدُّ بالتأكيد أكثر دقّة رغم وجود صعوبة في التعبير عنه. وحرفياً هذا يعني وجود فائض في الهرمونات الذكرية وضعف في الإباضة ممّا يَصِف بدقّة الأنواع الأكثر شيوعاً للحالة.

لا يزال وجود كيسات على المبيض من أعراض مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات التي يُمكن كشفها سريرياً ويُقَدَّرُ أنَّ 75% من النساء اللواتي يُعانين من مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات سوف يكون لديهنَّ تكوين غير طبيعي للمبيض. إلّا أنَّ ما يصل إلى ربع النساء في سنّ الإنجاب يُعانين من درجة خلل ما في المبيض ممّا يُشير إلى أنَّ مُعدّل النتائج الإيجابية الخاطئة مُرتفع. تكون الجُرَيبات الحميدة شائعة خاصةً عند النساء الشابات وهي تتشكّل عندما لا يَفتح الجُرَيب لإطلاق البُويضة التي يحتويها وتُسمّى هذه الجريبات بأنّها “ناضجة جزئياً” وعادةً ما تكون حميدة في طبيعتها ولا داعي للقلق بشأنها في غياب أعراض مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات الأخرى.

لمعرفة المزيد عن مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات، انقري هنا

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسنّ اليأس.

تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم. 

المصدر:

  • Azziz, R, et al. “Positions Statement: Criteria for Defining Polycystic Ovary Syndrome as a Predominantly Hyperandrogenic Syndrome: an Androgen Excess Society Guideline.” The Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism, vol. 91, no. 11, Nov. 2006, pp. 4237–4245., doi:10.1210/jc.2006-0178.
  • Balen, A H, et al. “Ultrasound Assessment of the Polycystic Ovary: International Consensus Definitions.” Human Reproduction Update, vol. 9, no. 6, 2003, pp. 505–514.
  • El Hayak, S, et al. “Poly Cystic Ovarian Syndrome: An Updated Overview.” Frontiers in Physiology, vol. 7, 5 Apr. 2016, p. 124., doi:10.3389/fphys.2016.00124.
  • Gourgari, E, et al. “Bilateral Adrenal Hyperplasia as a Possible Mechanism for Hyperandrogenism in Women With Polycystic Ovary Syndrome.” The Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism, vol. 101, no. 9, Sept. 2016, pp. 3353–3360., doi:10.1210/jc.2015-4019.
  • “How Do Health Care Providers Diagnose PCOS?” National Institute of Health, www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/conditioninfo/diagnose. Last Reviewed Date 31/1/2017.
  • Rotterdam ESHRE/ASRM-Sponsored PCOS Consensus Workshop Group. “Revised 2003 Consensus on Diagnostic Criteria and Long-Term Health Risks Related to Polycystic Ovary Syndrome.” Fertility and Sterility, vol. 81, no. 1, Jan. 2004, pp. 19–25.
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share