الحرقة أثناء الحمل

تُعرف الحرقة أيضاً بعسر الهضم أو ارتجاع حمض المعدة. وتحدث عندما يتكرر ارتجاع حمض المعدة إلى الأنبوب الذي يربط الفم بالمعدة (المريء). ويُمكن أن يُؤدّي هذا الارتجاع إلى تهيّج بطانة المريء.

أسباب الحرقة

يكون عسر الهضم شائعاً أثناء الحمل لعدّة أسباب، نذكر منها:

  • زيادة ضغط الرحم على معدتكِ نتيجة ازدياد حجم الجنين.
  • تغيّر هرمونات الحمل، إذ يُؤدّي تغيّر مُستويات الإستروجين إلى زيادة مُستويات الكورتيزول، ما قد يُسبّب مشاكل في الهضم مثل الانتفاخ والحرقة.
  • ارتخاء الصمام الموجود في أول المعدة، ما يمنعه من الإغلاق كما يجب. وهذا يسمح لحمض المعدة بالتوجّه صعوداً نحو المريء، ما يُسبّب حرقة.  
  • قد يحدث عسر الهضم في حال عانيتِ من حرقة قبل حملكِ أو في حال كنت حاملاً في السابق.
  • يكون عسر الهضم أكثر شيوعاً في مراحل الحمل المُتقدّمة.

وهناك أسطورة تقول إنَّ كمية الشعر على رأس الطفل قد تُسبّب حرقة، ولكن لا تتوفّر بيانات أبحاث كافية لدعم هذه النظرية.

أعراض الحرقة

تظهر أعراض الحرقة عادةً بعد الشرب أو الأكل مُباشرةً، ولكن يُمكن أن تظهر أيضاً مع مرور الوقت. وخلال الحمل، تشعر المرأة عادةً بالحرقة ابتداءً من الأسبوع 27.

وتشمل بعض هذه الأعراض:

  • التجشؤ 
  • غثيان أو شعور بالغثيان
  • ألم حارق في الصدر
  • شعور بالانتفاخ أو الشبع
  • صُعوبة في تناول الطعام

كيف يُمكن التحكّم بالحرقة والوقاية منها

  • بهدف الوقاية من الحرقة، يجب أن تُجري تغييرات في نظامكِ الغذائي وحتّى في نمط حياتكِ. وقد يكون ذلك كافٍ لتخفيف الأعراض خاصة إذا كانت خفيفة.
  • حاولي تناول وجبات صغيرة ومُتكرّرة، وقومي بإضافة وجبات خفيفة صحية إذ يُمكن أن يَحدث عسر الهضم في حال الإفراط في تناول الطعام.
  • حاولي تجنّب الشوكولاتة، والأطعمة الحارّة، والفواكه الحمضية، والأطعمة المقلية، إذ قد تُسبّب جميعها حرقة.
  • بهدف فهم هذه الحالة بشكلٍ أفضل، تذكّري أنَّ المريء مُتصل بالمعدة في الجانب الأيمن من البطن، لذا حاولي النوم على جانبكِ الأيسر لتحسين تدفّق الدمّ إلى قلبكِ وإزالة الضغط عن العضلة العاصرة المريئية السفلية (LES).
  • تجنّبي الكافيين.
  • اشربي السوائل بعد تناول وجبتكِ عوضاً عن شربها مع الوجبة.

تشمل أدوية الحرقة:

تُنصح النساء الحوامل عادةً باستخدام نوعين من الأدوية التي تَبيّن أنّها لا تُؤذي الجنين الذي ينمو داخل الرحم، وهذه الأدوية هي:

  • رانيتيدين – حبّة مرتين في اليوم
  • أوميبرازول – حبّة في اليوم

ويُوصى أيضاً بنوعين آخرين من الأدوية لعلاج الحرقة، وهما:

  • مُضادّات الحموضة – تُساعد على إبطال مفعول الحمض الموجود في المعدة، ويُمكن الحصول عليها في الصيدليات من دون وصفة طبية.
  • حمض الألجينيك (الألجينات) – يُساعد على منع ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، وبالتالي يُساعد في التخفيف من أعراض عسر الهضم.   

من الضروري جداً استشارة القابلة قبل تناول أي دواء، خاصة إذا كنتِ تستخدمين مُكمّلات الحديد، إذ يُمكن لمُضادّات الحموضة أن تمنع الجسم من امتصاص الحديد.

في حال كنتِ تُواجهين صُعوبة في تدبير أعراضكِ، ننصحكِ باستشارة طبيبكِ أو القابلة.  

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسنّ اليأس.

تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم. 

المصدر: 

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share