العضال الغدّي وبطانة الرحم الهاجرة

يَحدُث كل من العضال الغدي وبطانة الرحم الهاجرة عندما ينمو نسيج بطانة الرحم الموجود عادةً في بطانة الرحم في أيّ مكان آخر في الجسم (بطانة الرحم الهاجرة) أو في عمق الجدار العضلي في الرحم (العضال الغدّي).

يَثخن نسيج بطانة الرحم الطبيعي كلّ شهر استعداداً لزرع بويضة مخصبة. في حالة عدم حدوث ذلك، يتشقّق النسيج وتتمّ إزالته من الجسم كحيض مُتدفّق شهرياً. المشكلة في نمو خلايا بطانة الرحم في أماكن أخرى هي أنّها تخضع لعملية التمدد نفسها كل شهر ولكنّ الأنسجة الزائدة ليس لديها مكان لتُطرَح فيه فتتراكم مُسبّبة الالتهاب والألم وعدم الراحة.

أجزاء الجسم المُتضررة

عادةً ما يُسبّب العضال الغدّي تَضخّم الرحم والذي قد يكون واضحاً خلال فحص الحوض. كما قد تتسبّب بطانة الرحم الهاجرة أيضاً في ظهور كتل واضحة، لكن موقعها يَعتَمد على جزء الجسم المصاب بالحالة. عادةً ما تقتصر بطانة الرحم الهاجرة على منطقة الحوض ولكن تمّ تحديدها في البطن وتجويف الصدر والجهاز الهضمي والمسالك البولية.

الأعراض

يمكن أن تكون أعراض العضال الغدّي وبطانة الرحم الهاجرة حالتين متشابهتين تسبّبان عسر الحيض وآلام الحوض المزمنة وفي بعض الحالات العقم. النهج القياسي الذهبي للتشخيص النهائي لبطانة الرحم هو تنظير البطن؛ إضافة إلى استخدام الموجات فوق الصوتية عبر المهبل بتكرار مُتَزايد لتشخيص حالات بطانة الرحم الهاجرة العميقة كالتي تُصيب المبيضين والأمعاء. الموجات فوق الصوتية عبر المهبل هي أيضاً الطريقة المفضّلة لتشخيص العضال الغدّي.

مُعدّل الإصابة

نظراً للعدد الكبير من المرضى اللاتي لا تظهر لديهنّ أعراض الإصابة بالعضال الغدّي (30-50%) وبطانة الرحم الهاجرة (20-25%)، فإنّ الحصول على مُعدّل إصابة دقيق لأيّ منهما أمر صعب. وتشير التقديرات إلى حدوث بطانة الرحم الهاجرة في 6-10% وحدوث العضال الغدّي في 9%. هناك درجة عالية من الاعتلال المشترك، حيث حدّدت إحدى الدراسات تشخيص العضال الغدي في 70% من النساء المصابات ببطانة الرحم الهاجرة. حتى الآن، بطانة الرحم الهاجرة هي الأكثر فهماً من بين الحالتين. كان تشخيص العضال الغدّي عادةً يتمّ فقط عن طريق فحص الرحم المُزال بعد استئصال الرحم حتى ظهور الموجات فوق الصوتية عبر المهبل. ومازالت تتزايد المعرفة حول الحالة وتأثيرها على الخصوبة والحمل.

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسنّ اليأس.

تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم. 

المصدر: 

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share