• العودة إلى مقالات
  • /
  • ما هي بعض العوامل التي ترافق الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات؟

ما هي بعض العوامل التي ترافق الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات؟

علاج الأعراض المُرتبطة بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات

يتم في أغلب الأحيان تصنيف مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات استناداً إلى الأعراض السريرية الشائعة التي تظهر لدى المريض. وتكون الأعراض الثلاثة الرئيسية لهذه المُتلازمة هي عدم حدوث الإباضة، وفرط الأندروجينية، وتكيّس المبايض (وجود كيسات على المبيض)؛ وتُشير معظم المبادئ التوجيهية الطبية إلى أنّه يلزم وجود اثنين من أصل ثلاثة من هذه الأعراض قبل إجراء التشخيص. ويمكنكِ قراءة المزيد حول كيفية تصنيف هذا المرض استناداً إلى الأعراض عبر النقر هنا.

ويُعتبر تحديد نوع مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات الذي تُعانين منه أمراً مهمّاً للغاية. فلن تتمكّني من البدء بأي علاج قبل تحديد نوع المُتلازمة الذي تُعانين منه. ولكن، بهدف علاج هذا المرض بشكلٍ صحيح وتخفيف الأعراض لديكِ بشكلٍ كبير، يُنصح بالتعمّق أكثر في حالتكِ وتحديد العوامل المُرتبطة بشكلٍ وثيق بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التي تُعانين منها. وتُشير بعض الأدلّة الجوهرية إلى أنَّ تدبير هذه العوامل وتخفيف الأعراض المُرتبطة بها سيسمح لكِ بالتخفيض بشكلٍ كبير من تأثير مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات على حياتكِ اليوميّة. 

مُقاومة الأنسولين

يُعتبر ارتفاع حساسية الأنسولين شائعاً جدّاً لدى النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية. وتتميّز مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية بعدم حدوث الإباضة بشكل مزمن وفرط الأندروجينية مع وجود أو عدم وجود كيسات على المبيض. وتكون النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية أكثر عُرضة للإصابة بأعراض الاستقلاب المُتزامنة وتُعتبر مُقاومة الأنسولين أكثرها شيوعاً.

ويُعاني حوالي 85% من مرضى مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات من فرط أنسولين الدمّ. وغالباً, يكون هؤلاء المرضى في حالة ما قبل السكّري كما أنّهم يُعانون في أغلب الأحيان من وزنٍ زائد.

ويزيد ارتفاع الأنسولين من إنتاج المبايض للأندروجين وهذا يُعتبر من العوامل التي تُسبّب فرط الأندروجينية. كذلك، يُنظّم الأنسولين عملية تكوّن الستيروئيدات في المبيض وهي عملية يتم خلالها إنتاج هرمونات ستيرويدية مثل الأستراديول والبروجسترون من الكولسترول. كما يُساعد الأنسولين أيضاً على التحكّم بالإباضة عن طريق مسار  في الجهاز العصبي المركزي مسؤول عن إرسال إشارات خاصة بالأنسولين.

علاج مُقاومة الأنسولين

يتم علاج مُقاومة الأنسولين عادةً عبر الأدوية التي تزيد من حساسية الأنسولين مثل دواء ميتفورمين. وعلى الرغم من أنَّ هذا النوع من الأدوية لا يُعيد مُستويات الأندروجين في الدمّ إلى مُعدّلها الطبيعي بشكلٍ كامل، إلّا أنّه يُمكن أن يُخفّض بشكلٍ كبير من مُستويات التستوستيرون وقد تمَّ استخدامه بنجاحٍ لإعادة دورات الحيض لدى بعض النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية.

ويتم غالباً وصف دواء آخر لعلاج مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات وهو حبوب منع الحمل الفموية.  ولكن لا يُلائم هذا العلاج النساء اللواتي يُعانين من مُقاومة الأنسولين لأنَّ الأشكال المُتعددة لهذه الحبوب تُضعف حساسية الأنسولين لديهنّ. وهذا أمرٌ يُثير القلق إذ إنَّ العلاج الأكثر شيوعاً حول العالم لمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات هو على الأرجح غير مُلائم لمُعظم النساء اللواتي تظهر لديهنّ أعراض المُتلازمة التقليدية. ويجب أن تتحدّثي عن هذا الموضوع مع طبيبكِ قبل البدء بالعلاج.   

ولحسن الحظّ، ثمّة بديلٌ يُجنّبكِ تناول الأدوية على فترة طويلة (والتي قد تضرّ أكثر مما تنفع). يُمكن أن يُساعد القيام بتغييرات في نمط الحياة على شكلِ تعديلات في النظام الغذائي، وفقدان الوزن، وخفض مدخول السكّر على تصحيح أعراض مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات المُرتبطة بمُقاومة الأنسولين. وقد أظهرت الدراسات أنَّ فقدان الوزن بنسبة 5% يُمكن أن يُنظّم دورات الحيض ويُحسّن الخصوبة لدى المرأة. وبالفعل، يُعتبر حالياً القيام بتغييرات شاملة في نمط الحياة العلاج الأكثر استدامة للعديد من مرضى مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات.  

وبالإضافة إلى ذلك، يُمكن استخدام مُكمّلات غذائية للحصول على مُساعدة إضافية من أجل تخفيف أعراض مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية. وقد تبيّن أنَّ مُكمّلات المغنيسيوم التي تُؤخذ عن طريق الفمّ تُحسّن حساسية الأنسولين. كذلك, أظهرت بعض الدراسات الضيقة النطاق أنَّ تناول مُكمّلات الأحماض الدهنية من نوع اوميغا 3 مع فيتامين E قد حسّن من حساسية الأنسولين وخفّض من مُستويات التستوستيرون في الدمّ. ولكن، ما زال يلزم القيام بمزيد من الدراسات لإثبات أنَّ الأحماض الدهنية من نوع اوميغا 3 يُمكن أن تكون علاجاً لمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات.  

ويجب على النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات واللواتي يُعانين من مُقاومة الأنسولين إيجاد طريقة لتدبير حالتهنّ الصحية، ليس فقط بهدف تخفيف الأعراض على المدى القصير بل أيضاً لأنَّ لديهنّ استعدادٌ للإصابة بأمراضٍ أخرى مثل المُتلازمة الاستقلابية، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وسكّري الحمل، وارتفاع ضغط الدمّ الناتج عن الحمل.

وأخيراً، سوف تُعاني النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات غير التقليدية واللواتي لديهنّ إباضة طبيعية و/أو مُستويات أندروجين طبيعية من أعراض استقلابية خفيفة فقط. كذلك، لا تُعاني هؤلاء النساء من وزنٍ زائد كما أنّهنّ يتمتّعنّ عادةً بحساسية طبيعية للأنسولين. ولكن، ثمّة احتمال أن تُحوّل بعض عوامل الخطر الخارجية، مثل اكتساب الوزن، مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات غير التقليدية إلى مُتلازمة تقليدية مع مرور الوقت. وبالتالي، تُنصح جميع النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات باتبّاع نظام غذائي جيّد والحفاظ على وزنٍ صحّي.

البدانة والالتهابات

تُعتبر البدانة من الآثار الجانبية الشائعة لمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية؛ تُعاني حوالي 50 إلى 80% من النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات من البدانة (مُؤشّر كتلة جسم > 25). وقد تبيّن أيضاً أنَّ النساء البدينات يُعانين من علامات فرط الأندروجينية أكثر شدّة. وترتبط البدانة بشكلٍ وثيق بمُقاومة الأنسولين كما أنَّ الوزن الزائد يُسبّب التهاب مُزمن مُنخفض الدرجة.

كذلك، ترتبط الالتهابات بشكلٍ وثيق بجميع أنواع الأمراض تقريباً. إذ إنَّ التعرّض لأي نوع من الضغوطات أو عوامل مُضادة للالتهاب سواء كانت داخلية أم خارجية مُرتبطة بالنظام الغذائي أو البيئة يدفع الجهاز المناعي إلى التفاعل وإنتاج واسمات (علامات) محددة. ويُمكن أن يُساعد قياس مُستويات هذه الواسمات على تحديد الحالة الالتهابية لشخصٍ مُعيّن.

وعلى الرغم من أنّه تمَّ الاتفاق على أنَّ مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات هي التهاب مُزمن مُنخفض الدرجة ولكن لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كان هذا المرض بحدّ ذاته مرضاً التهابياً أم أنَّ الواسمات الموجودة في الدمّ هي آثارٌ ثانوية لمشاكل صحية مرتبطة به، مثل مُقاومة الأنسولين والبدانة.  

وقد أظهرت إحدى تحليلات ميتا (وهي مراجعة لعدد كبير من الدراسات) تضاعف إحدى علامات الالتهاب الأكثر شيوعاً، وهي البروتين المُتفاعل C، لدى النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية. ولم يكن لهذا الارتفاع أي ارتباط بحالة البدانة. وقد أظهرت دراسات أخرى وجود ارتفاع في مُستويات بروتين إنترلوكين 18 وتعداد خلايا الدمّ البيضاء اللذين هما من علامات الالتهاب.

ولكن، يقول منتقدو هذه النظرية أنَ التضاعف الناتج ليس كبيراً وحجوم الدراسة هي في أغلب الأحيان صغيرة وأنَّ نتائج الدراسةغير ثابتة. ولا بد من الإشارة إلى أنَّ العمليات التناسلية، بما في ذلك الإباضة والحيض، تُؤدّي إلى ارتفاع عابر في علامات الالتهاب ولكن سُرعان ما يتم إنتهاء هذه التفاعلات الالتهابية ويتم الحفاظ على الوظائف التناسلية الطبيعية.

وثمّة بعض الأدلّة التي تُشير إلى إمكانيّة أن تُعيق الالتهابات حدوث الإباضة بشكلٍ مُباشر كما أنّها تُحفّز المبايض على إنتاج فائض من الأندروجين. وهذا يُشير إلى أنَّ الالتهاب المُزمن هو العامل المؤدي للإصابة بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية؛ إذ يحفز اثنين من الأعراض الرئيسية لهذه الحالة وهما عدم حدوث الإباضة وفرط الأندروجينية. ولكن، يعتبر آخرون أنَّ الالتهاب الذي يتم مشاهدته لدى النساء المصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات هو حالة ثانوية.

وبغضّ النظر عن الآليّة المُؤدية للمرض تماماً وسواء كانت الاستجابة المناعيّة لدى مرضى مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات سبباً أو نتيجة، فالأمر الواضح هو أنّه تمَّ تعطيل الحالة المناعية لغدد الصمّ الطبيعية ويجب أن يُركّز العلاج على إعادتها إلى طبيعتها.

علاج البدانة

يجب أن تكون الخطوة الأولى لدى مُعظم النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية هي التركيز على خفض مُؤشّر كتلة الجسم لديهنّ. إذ يُؤدّي فقدان الوزن إلى تخفيف الالتهاب. كما أنّه يرتبط أيضاً بانخفاض مُستويات الأندروجين في الدمّ وتعزيز عملية تحريض الإباضة إضافةً إلى تحسّن الوظائف الاستقلابية. ومن هنا تكمن أهميّة فقدان الوزن من أجل التخلّص من أعراض مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية. 

كذلك، فإنَّ اتبّاع نهجٍ شامل في العلاج وخفض التعرّض لمُسببات الالتهاب المُتواجدة في الطبيعة والنظام الغذائي يُساعد أيضاً على تخفيف بعض الالتهابات المُرتبطة بعددٍ من حالات مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات.

  • سوف يُخفّض النظام الغذائي الصحّي الخالي من الأغذية المُصنّعة والذي يحتوي على كمية محدودة من الكحول من احتمال حدوث استجابة مناعيّة.
  • يُمكن أن تُساعد أيضاً المُكمّلات الغذائية على التخفيف من آثار الالتهاب. فعلى سبيل المثال، يُخفّض المغنيسيوم من مُستويات الأنسولين فضلاً عن أنّه يمتلك نشاطاً مُضاداً للالتهاب وبالتالي، يُعتبر المغنيسيوم من المُكمّلات الأكثر فائدة. وعندما تمَّ تناوله مع فيتامين E، قام المغنيسيوم بخفض مُستويات الواسمات الحيوية، ومنها البروتين المُتفاعل C، وخفض علامات الشعرانيّة

وتكون هذه المُقاربات فعّالة بشكلٍ خاص لدى المرضى الذين تظهر لديهم علامات أخرى على وجود خللٍ مناعي مثل صُداع، والتهابات مُتكررة، ومشاكل في الجلد.

وفي ما يتعلّق بمُقاومة الأنسولين، ثمّة حاجة مُلحّة إلى تدبير الالتهاب إذ يُمكن لهذا الأخير أن يُسبّب مشاكل صحية طويلة الأمد. ففي حال لم يتم علاجه، يُمكن أن يُعرّض الشخص للإصابة بمشاكل صحية قد تُهدد حياته مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. كذلك، فإنَّ علامة الالتهاب, أي البروتين المُتفاعل C، الذي تَبَيَّن أنّه يرتفع لدى المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات, يُستخدم عادةً كعلامة حيوية لتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

مشاكل بولية ومعوية

على الرغم من اسمها، لا تستوجب مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات وجود كيسات على المبيض. وحقيقةً, يُمثّل عدم حدوث الإباضة وفرط الأندروجينية عندما يكونان معاً الشكل التقليدي لمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات، الذي هو أكثر شيوعاً ويرتبط عادةً بآثار جانبية أكثر شدّة مُقارنة بالشكل غير التقليدي لهذه المُتلازمة.

وتُعاني النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات غير التقليدية من وجود كيسات على المبيض مع انتظام دورات الحيض وفرط الأندروجينية (مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات غير تقليدية) أو مُستويات طبيعية من الأندروجينات وعدم حدوث الإباضة (مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات غير التقليدية + مُستويات خفيفة/طبيعية من هرمون الأندروجين).

وعلى الرغم من أنَّ مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات غير التقليدية تكون عادةً أخفّ حدّة إلّا أنّه من المُحتمل أن تُعاني النساء اللواتي لديهنّ كثافة في كيسات المبيض من ألمٍ في منطقة الحوض حيث تقوم الكيسات بالضغط على المثانة والمستقيم. ومن الأعراض التي تترافق مع هذه المُتلازمة نذكر الغثيان، ومشاكل في البول، والإمساك. وتتراوح خيارات العلاج، حسب شدّة الأعراض، من أدوية لتخفيف الألم التي تؤخذ من دون وصفة طبية وصولاً إلى استئصال هذه الكيسات تحت تأثير التخدير العام. كذلك، سوف يتم إجراء صورة بالموجات فوق الصوتية لمعرفة مدى توغّل هذه الكيسات في المبايض.  

ختاماً

عندما تبدئين باستكشاف أعراض مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات بصورة مُفصّلة أكثر، تفهمين حينئذٍ مدى تعقيد هذا المرض. ومن الواضح أنَّ العديد من الأعراض التي ترافق هذه المُتلازمة هي مُترابطة في ما بينها. وعلى سبيل المثال، تربط البدانة بين مُقاومة الأنسولين والالتهابات. ويُعاني الكثير من مرضى مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات من أعراضٍ ترتبط في أغلب الأحيان بداء السكّري مثل الرغبة الشديدة في تناول السكّر، والتبوّل المُتكرر، وتشوّش الرؤية، وتأخّر في التعافي، وشعور بالوخز. كذلك، يكون هؤلاء المرضى أكثر عُرضة لتقلّب المزاج، والقلق، ونوبات الاكتئاب. ولكن، مع وجود هذا العدد الكبير من الأعراض المُرتبطة بهذه المُتلازمة، فمن المُحتمل أن تكون الأسباب وراء كلّ هذه المشاكل الجسمية مُتعددةالأشكال ومُعقّدة.

كذلك، على النساء اللواتي يُعانين من أعراض شبيهة بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض ناتجة عن مُشكلة صحية كامنة أم هي علامة على أعراض انسحابية عند التوقف عن تناول حبة منع الحمل وليس على مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات بحدّ ذاتها. وثمّة عددٌ من المشاكل الصحية التي يُمكنها أن تُؤدّي إلى نزيف الرحم غير الطبيعي، أو عدم حدوث الإباضة، ويجب استبعاد كلّ هذه المشاكل الصحية أولاً قبل إجراء تشخيص للكشف عن مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات.

ومن الأسئلة الرئيسية التي لم تتم الإجابة عنها بعد في ما يتعلّق بأعراض مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات والعوامل المُرتبطة بها هي أيهما جاء أولاً؟ هل إصابة المرأة بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات تجعلها عُرضة للدخول في مرحلة ما قبل السكّري، أم أنَّ مُقاومة الأنسولين أو البدانة يُسببان ظهور أعراض مُرتبطة بمُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات التقليدية (عدم حدوث الإباضة وفرط الأندروجينية)؟ ثمّة بالتأكيد علاقة بينهما ويبدو أنَّ علاج مُقاومة الأنسولين وفقدان الوزن يُخففان من أعراض مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات. وحتّى الآن، تُعتبر أفضل طريقة لعكس مُتلازمة المبيض مُتعدد الكيسات هي الكشف عن الأمراض التي ترتبط بها ومُحاولة تصحيحها بغضّ النظر عمّا إذا كانت سبباً أم نتيجة. ومن خلال القيام بذلك، من المُفترض أن يتمكّن مُعظم المرضى من تخفيف الأعراض لديهم بشكلٍ كبير. 

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسنّ اليأس.تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم.

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share