عوامل خطر كوفيد-19 – عوامل أخرى: البيئة

ثمّة بعض العوامل التي ترفع من خطر إصابة فئة مُحددة من الأشخاص بأمراض شديدة في حال تعرّضوا لفيروس سارس-كوف-2. انقري هنا للحصول على لمحة عامة عن هذا الموضوع.

وتُعتبر التركيبة السكّانية والمشاكل الصحية الكامنة مجموعتين رئيسيتين ولكن ثمّة عوامل أخرى تزيد أيضاً من خطر الإصابة لديكِ.

ونذكر منها:

يستعرض هذا المقال كيف يُمكن للعوامل البيئية أن ترفع من خطر الإصابة لديكِ.

يُمكن أن ترفع الظروف التي تعيشين أو تعملين فيها من خطر إصابتكِ بسارس-كوف-2. وقد تُعانين من أعراض خفيفة فقط ولكن في حال كنتِ ضمن الفئات الأكثر خطراً لأي سببٍ آخر، فقد تتعرّضين لمُضاعفات ناتجة عن كوفيد-19.

العيش في مؤسسات الرعاية الصحية أو دور رعاية المُسنّين 

يكون الأشخاص الذين يعيشون في دار رعاية المُسنّين أكثر عُرضة للإصابة بسارس-كوف-2 إذ تحتوي هذه الدور بطبيعتها على نسبة عالية من الأشخاص الذين يعيشون على مقربة من بعضهم البعض. كذلك، يكون هؤلاء الأشخاص أكثر عُرضة للإصابة بأعراض شديدة أو مُزمنة عند انتقال العدوى إليهم وذلك بسبب أعمارهم واحتمال إصابتهم بأمراض مُزمنة أخرى.

وبهدف حماية كل الذين يعيشون ويعملون في دور رعاية المُسنّين ومؤسسات الرعاية الصحية، يجب القيام بتنظيف وتعقيم الأماكن المُشتركة فضلاً عن الالتزام بالتباعد الاجتماعي المُناسب واتخاذ تدابير العزل الذاتي عند الحاجة. كذلك، يجب على مُقدّمي الرعاية الصحية، الذين قد يكونون ضمن الفئات الأقل خطراً، أخذ الاحتياطات الضرورية لحماية المُسنّين الذين ينتمون للفئات الأكثر خطراً. وهذا يشمل التباعد الاجتماعي قدر الإمكان وارتداء معدّات الوقاية الشخصية المُناسبة.

العمل في مجال الرعاية الصحية

يُمكن أن يكون الأشخاص الذين يعملون في مستشفى أو أي مركز طبّي آخر أكثر عُرضة للإصابة بالفيروس لأنّهم يتواصلون بشكلٍ دائم مع مرضى مُصابين بهذا الفيروس. وفي حال انتمائكِ لهذه الفئة، قومي باتخاذ تدابير وقائية مُناسبة؛ استخدام معدّات الوقاية الشخصية في مكان عملكِ مثل الأقنعة والبدلة/المعطف الطبّي والقفّازات وتأكّدي من تغييرها بشكلٍ منتظم. كذلك، يجب أن تأخذي التدابير اللازمة خارج عملكِ لحماية نفسكِ والمحيطين بكِ الذين قد يكونون عُرضة للإصابة بالعدوى. كما يجب أن تتبّعي الممارسات المُثلى للحفاظ على نظافتكِ بما في ذلك خلع الثياب التي من المُحتمل أن تكون مُلوّثة بالفيروس في مكان العمل وتنظيف اليدين بالصابون والماء بالإضافة إلى تعقيم أي مواد أخرى قام باستخدامها أي شخص خارج المستشفى.  

التواصل مع شخص/بيئة مُصاب بالفيروس أو تعرّض له

يجعلكِ التواصل المُباشر مع شخصٍ مُصاب بكوفيد-19 أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. ويُرجَّح أنَّ حوالي 90% من الأشخاص الذين تعرّضوا للفيروس سوف تظهر لديهم أعراض خفيفة أو لا أعراض على الإطلاق بعد انتقال العدوى إليهم. ولكن، لا يزال غير واضح ما إذا كان باستطاعة الأشخاص عديمي الأعراض أو الذين لم تظهر لديهم بعد أن ينقلوا هذا الفيروس إلى الآخرين. وهذا يعني أنّه في حال انتمائكِ لإحدى الفئات الأكثر خطراً، يجب عليكِ أخذ المزيد من الحيطة لحماية نفسكِ من مصادر العدوى المُحتملة.

وتُشير البيانات الحالية إلى أنَّ الفترة الزمنية التي يبقى فيها الفيروس في جسم الإنسان بعد الإصابة به (فترة الحضانة) يُمكن أن تصل إلى أسبوعين. وهذا يعني أنّه عليكِ القيام بالعزل الذاتي لمدّة 14 يوماً على الأقل ابتداءً من تاريخ احتمال تعرّضكِ للفيروس (يوم 0)، من أجل خفض خطر نقل العدوى إلى الآخرين.

وقد لاقت المُدّة التي يعيش فيها الفيروس على الأسطح اهتماماً واسعاً على مدى الأشهر القليلة الماضية. وتبيّن أنَّ هذا الفيروس يعيش لفترة أطول على البلاستيك والفولاذ المُقاوم للصدأ (يُمكن كشفه بعد 72 ساعةً من انتقاله) مُقارنة بالكرتون والنحاس. فقد بقيَ هذا الفيروس لأقلّ من 24 ساعةً على الكرتون وأقلّ من 4 ساعات على النحاس. ومن المُهمّ جدّاً أن نعرف أنّه يُمكن التخلّص من فيروس سارس-كوف-2 عن طريق التنظيف بواسطة مُطهّرات منزلية عادية.

المصدر: 

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share