• العودة إلى مقالات
  • /
  • عوامل خطر كوفيد-19 – فيروس العوز المناعي البشري HIV / متلازمة نقص المناعة المكتسبة AIDS

عوامل خطر كوفيد-19 – فيروس العوز المناعي البشري HIV / متلازمة نقص المناعة المكتسبة AIDS

ثمّة بعض العوامل التي ترفع من خطر إصابة فئة مُحددة من الأشخاص بأمراض شديدة في حال تعرّضوا لفيروس سارس-كوف-2. انقري هنا للحصول على لمحة عامة عن هذا الموضوع.

وتُعتبر التركيبة السكّانية والمشاكل الصحية الكامنة مجموعتين رئيسيتين ولكن ثمّة عوامل أخرى تزيد أيضاً من خطر الإصابة لديكِ.

ونذكر منها:

يتناول هذا المقال فيروس العوز المناعي البشري HIV ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة AIDS.  

هل يكون الأشخاص الذين يُعانون من فيروس العوز المناعي البشري أكثر عُرضة للإصابة بأعراضٍ شديدة بعد انتقال عدوى سارس-كوف-2 إليهم؟

الإجابة المُختصرة لهذا السؤال هي على الأرجح لا. إذ تُشير الأدلّة المُتوفّرة حالياً إلى أنّه في حال استطعتِ تدبير فيروس العوز المناعي البشري بشكلٍ جيد، لن تكوني أكثر عرضة من الآخرين للإصابة بُمضاعفات خطيرة. ولكن ثمّة بعض الاستثناءات، نذكر منها المرضى الذين:

  •  يُعانون من انخفاض في تعداد خلايا CD4 ( < ٢٠٠ نسخة/خلية). وقد يكون هذا دليل على أنَّ الجهاز المناعي ضعيف لديهم. 
  • لا يخضعون حالياً لعلاج مُضاد للفيروسات الرجعية. فعندما لا يتناول هؤلاء المرضى أدويتهم، يُصبح فيروس العوز المناعي البشري قادراً على محاربة الجهاز المناعي لديهم ما يجعلهم أكثر عُرضة للإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة AIDS.
  • يندرجون ضمن فئات أخرى أكثر خطراً؛ مثل الفئة العمرية فوق 65 عاماً بحيث يُعاني هؤلاء الأشخاص من أمراضٍ سابقة تُؤثّر على القلب أو الرئة أو الكبد أو الكلى لديهم.  

تُعتبر متلازمة نقص المناعة المكتسبة AIDS مرضاً متطوراً يسبّب إتلاف الجهاز المناعي. وبالتالي، سوف تُعانين من نقص في المناعة في حال كان جهازكِ المناعي لا يعمل بشكلٍ صحيح ما يعني أنّه سيُصبح من الصعب على جسمكِ محاربة العدوى. وهذا يرفع بالتالي من احتمال إصابتكِ بأعراض أكثر شدّة في حال تعرّضتِ لفيروس سارس-كوف-2. 

هل يُمكن استخدام أدوية مُضادة للفيروسات الرجعية لعلاج كوفيد-19؟

فيما يبذل المجتمع العلمي والطبّي قصارى جهده لإيجاد علاجٍ فعّال لكوفيد-19، تم اللجوء في البدء إلى دواء لوبينافير. وكانت النتائج الأوليّة إيجابية عندما جرت دراسة هذا الدواء كخيارٍ لتدبير أنواع أخرى من عدوى الجهاز التنفّسي مثل مُتلازمة الشرق الأوسط التنفّسية والمُتلازمة التنفّسية الحادّة؛ ولكن كان يلزم القيام بمزيد من الأبحاث لإثبات صحّة هذه النتائج. ولسوء الحظّ، تُشير التجارب التي أُجريت حتّى الآن على أشخاص مُصابين بأعراض كوفيد-19 الشديدة إلى عدم حدوث أي تحسّن في الأعراض السريرية أو مُعدّل الوفيات الإجمالي عند استخدام دواء لوبينافير وذلك بالمقارنة مع الرعاية الصحية المُوحّدة.

إنَّ استكشاف نظم علاج أخرى بالإضافة إلى علاجات بديلة مُضادة للفيروسات الرجعية يتطلّب مزيداً من الدراسات. 

أُعاني من فيروس العوز المناعي البشري، ماذا يجب أن أفعل؟

إذا كنتِ مُصابة بفيروس العوز المناعي البشري، يجب أن تكوني قد طلبتِ مساعدة مُقدّم رعاية صحية يُمكنه أن يُراقب حالتكِ بشكلٍ صحيح ويقوم بتدبيرها بشكلٍ جيد. وهذا يشمل أيضاً تزويدكِ بالأدوات والإرشادات الضرورية لتتمكّني من خفض تعرّضك بشكلٍ عام لأي نوع من العدوى.

كذلك، من الضروري الحفاظ على نظافة شخصية جيدة والتأكّد من أنّكِ بصحّة جيدة بهدف التقليص من خطر إصابتكِ بفيروس سارس-كوف-2 أو بأمراضٍ شديدة.

المصدر:

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share