لماذا دورتي الشهرية غير منتظمة؟

تُعدّ الدورات الشهرية غير المنتظمة نوعًا من أنواع النزيف غير الطبيعي من الرحم. وتُعرّف دورة الحيض (الدورة الشهرية) أنها الفترة التي تمتد من بداية إحدى الدورات الشهرية إلى غاية بداية الدورة الشهرية التالية.

في هذا السياق، تكون المدة الوسطية للدورة الشهرية هي 28 يوم لكن المدة في الواقع قد تصيح أطول أو أقصر لأنها تختلف من امرأة 

لأخرى، مع العلم أن الدورة الشهرية تُعتَبَر طبيعية عندما تتراوح مدتها بين الـ21 يومًا وحتى الـ35 يومًا.

بهذا الصدد، تُعتَبَر الدورة الشهرية غير منتظمة عندما وقوع أحد هذه النقاط أو أكثر:

  • مدتها أقصر من 21 يومًا أو تكون أطول من 35 يومًا.
  • استمرار النزيف لـ8 أيام أو أكثر. 
  • تغيّر مدة دورة الحيض من شهر لآخر، مع وجود فارق لا يقلّ عن 20 يومًا بين أقصر دورة شهرية وأطولها.

في حال اشتبهتِ أن دورتك الشهرية غير مُنتظمة, فإن أول أمر عليك القيام به هو حساب طول دورتك الشهرية، وأن تعرفي ما إن كانت الفترة الزمنية (المُقدّرة بالأيام) ما بين كل دورة شهرية والتي تليها تتغيّر أم لا. ومع أنً بعض النساء لديهن دورة شهرية لا تزيد أو تنقص عن 28 يوم كل شهر، إلا أنه ليسَ نادرًا أن تطول الدورات الشهرية أو تقصر ببضعة أيام بين شهرٍ وآخر. سيحتاج الطبيب عند استشارته إلى معرفة جميع التفاصيل عن أي اضطرابات أو عدم انتظامٍ في دورتك الشهرية. قومي بحساب المدة من آخر يومٍ لإحدى دوراتك الشهرية وحتى أول يوم من دورتك الشهرية القادمة  لمدة ثلاثة أشهر على الأقل لمعرفة ما إن كان عدد الأيام يتغير ما بين دورة وأخرى. 

عدى أنَه من المُربك عدم معرفة موعد بدء الدورة الشهرية, تجعل الدورة الشهرية الغير منتظمة الحمل صعباً. إذ تُصعِّب الدورات غير المنتظمة تحديد الوقت الدقيق للإباضة (وما إن كانت قد حصلتْ أم لا)، ومن ثَم تكون النساء ذوات الدورات الشهرية غير المنتظمة أكثر عرضة لأن يحملن فجأةً دون أن يكون ذلك متوقعًا ومخططًا له.

لا يمكن محاولة تصحيح أي عدم انتظام دون معرفة سبب الاضطراب في المقام الأول، وقد لا يكون هذا أمراً بسيطًا أغلب الأحيان.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

العمر. من الشائع بالفعل أن تكون الدورات الشهرية للنساء غير مُنتظمة في السنة أو السنتين الأولى التي تعقب البلوغ. وبالمثل، من السائد أيضًا أن تصبح الدورات أكثر اضطراباً مع اقتراب المرأة من سن اليأس.

الحالات الطبية. من الممكن أن تسبب بعض الحالات مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات وبعض الحالات المتعلقة بالغدة الدرقية في عدم انتظام الدورة الشهرية.

الإفراط في ممارسة الرياضة أو اتباع نظام غذائي قاسٍ. بالنسبة لهذه النقطة، تلاحظُ لاعبات الرياضة (لا سيما اللاتي يبذلن جهودًا بدنية مُتعبة) أن دورتهن الشهرية تميل لأن تكون غير منتظمة. بالمثل، تلاحظ النسوة اللائي لديهن وزنٌ منخفض جدًا تغيراً في دورتهن الشهرية, مع العلم أنَ انقطاع الدورة الشهرية قد يكون أحد الآثار الجانبية لفقدان الوزن المفرط.

التوتر. من الوارد أيضًا أن يتسبب التوتر النفسي أو الإجهاد البدني اضطراب الدورة الشهرية.

منع الحمل. قد تسبب بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل الفموية، والحبوب الصغيرة (حبة منع الحمل تحتوي على البروجستين فقط) عدم انتظام الدورة الشهرية.

إنَ عدم انتظام الدورة الشهرية لا يعني بالضرورة وجود اضطراب ما، وفي كثير من الحالات, تصبح الدورة الشهرية منتظمة شيئاً فشيئاً مع الوقت. ومع ذلك, إن لم تتجاوزي الـ45 عامًا وأصبحت دورتك الشهرية غير منتظمة فجأةً، نوصيك باستشارة طبيبتك الخاصة. 

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسنّ اليأس.

تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم.   

المصدر:

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share