• العودة إلى مقالات
  • /
  • لماذا يتم استخدام الإينوزيتول لعلاج مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات؟

لماذا يتم استخدام الإينوزيتول لعلاج مُتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات؟

تُعَدّ متلازمة المبيض المتعدد الكيسات حالة من عدم التنظيم الهرموني ويُعتَقَد أنّها تُؤثّر على ما بين 5 و10% من النساء في سن الإنجاب. تعمل العديد من النساء المصابات بهذه الحالة جاهدات لمحاولة الإنجاب ويَزداد خطر إصابتهنّ بحالات استقلابية أخرى كمرض السكري من النوع 2. يَنصَب التركيز الحالي على طُرُق تَخفيف الأعراض لعدم وجود علاج نهائي للحالة، ولكن مع وجود هذه المجموعة من المظاهر السريرية، فإنّ عبء متلازمة المبيض المتعدد الكيسات من المنظور الاقتصادي والاجتماعي مُرتفع.

وفقاً لمعايير روتردام لعام 2003، يتم تشخيص متلازمة المبيض المتعدد الكيسات إذا ظَهَر عند الأنثى اثنين من ثلاثة من الأعراض التالية: عدم الإباضة و/أو فرط الأندروجينية و/أو وجود كيسات على المبيض. كما تَرتَبِط مقاومة الأنسولين بقوة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات على الرغم من عدم ظهورها كواحدة من الخصائص المميزة للحالة، حيث أنّ 80% من النساء اللاتي تعاني من السمنة الزائدة والمصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات تكون حالتهنّ مقاومة للأنسولين، لذلك، فمن غَير المفاجئ ارتباطهما ارتباطاً جوهرياً. كما يَزداد خطر إصابة أولئك النساء اللاتي يكون مؤشر كتلة الجسم لديهنّ طبيعياً بفرط الأنسولينية ومقاومة الأنسولين المحيطية (الطرفية). 

تَحدُث مقاومة الأنسولين عندما لا تَستَجيب خلايا وأنسجة الجسم للأنسولين بشكل طبيعي وتَتَطلّب كمية أكبر لتُمارِس تأثيرها البيولوجي. وهذا يُؤدّي إلى حالة من “فرط الأنسولينية التعويضي” حيث تَزداد إفرازات الأنسولين لتعويض النقص. يُمكِن أن يزيد وجود هذا الفائض من الأنسولين في الدم من خطر الإصابة بمرض السكري النوع 2. يُعتَقَد أنّ المبيضَين لا يُصبِحان مقاومَين للأنسولين بشكل كامل، إلّا أنّهما حساسان لتَقَلّب مستويات الهرمون. يُحَفّز الأنسولين الخلايا القرابية المبيضية لإنتاج الأندروجينات، ممّا يُمكِن أن يكون أحد مُسَبّبات فرط الأندروجينية عند النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات.

قراءة المزيد عن كيفية استخدام الإينوزيتول في تدبير الأمراض مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. 

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share