ما هو الأرق؟

يُعَدُّ الأرق أحد أكثر اضطرابات النوم شيوعاً، حيث يُصيب 15 % من المجموع العام و18 % من سكّان الشرق الأوسط وقد تلعب العوامل الثقافية دوراً في حدوث ذلك. فدرجات الحرارة العالية جداً خلال النهار وفترات الصيام الديني المُتبعة بتناول الطعام عند الغروب، أو الصلاة عند الشروق كلاهما يمكن أن يُساهم في تطوير عادات نوم خاطئة بالإضافة إلى أنَّ الأرق يُعرّض الفرد للاكتئاب والقلق وإلى استجابة أكثر انفعالاً في المواقف المُتوترة. ويمكن أيضاً أن يكون له تأثير سلبي على الذاكرة والحالة النفسية وعلى القدرة على الانتباه.

ويكون الأشخاص الذين ينامون عادةً لفترات قصيرة فقط أكثر عُرضة للإصابة بالبدانة، وأمراض القلب، وداء السكّري من النوع 2، والاكتئاب غير أنَّ النوم هو ضروري أيضاً لعمليّة النمو الصحية مما يُفسّر قضاء الأطفال الكثير من وقتهم وهم نائمون.

ويُعرَّفُ الأرق بشكلٍ عام على أنّه صُعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم ويُمكن أن يتجلّى أيضاً بالاستيقاظ باكراً بشكلٍ مُستمرّ مع عدم القدرة على النوم مُجدداً. وباختصار، يحدث الأرق عندما لا يحصل الفرد على مُدّة ونوعية نوم كافية. ومع كون مُدّة بقاء الفرد نائماً هامّة جداً، ما هي مُدّة النوم المُلائمة التي يحتاجها الفرد؟ فبشكلٍ غير مُفاجئ تختلف هذه المُدّة من شخصٍ لآخر ومن عمرٍ لآخر، ولكن تقترح مُنظّمة النوم الدولية ما يلي:

الفئة العمريةعدد ساعات النوم التي يتم التوصية بها كل يوم
مولود0-3 أشهر14-17
رضيع4-12 شهر12-16
طفل صغير1-2 سنة11-14
ما قبل المدرسة3-5 سنة10-13
في عمر المدرسة6-12 سنة9-12
مراهقة13-18 سنة8-10
بالغين18-60 سنة7-9
بالغين أكبر عمراًأكبر من 60 سنة7-8

ويُمكن علاج الأرق عن طريق الأدوية؛ كمُضادّات الاكتئاب، ومُضادّات الهيستامين، ومُركّبات الباربيتورات، والمُهدّئات. وبرغم أنَّ هذه الأدوية كانت تُستخدم سابقاً بشكلٍ واسع لعلاج الأشكال المُختلفة للاعتلالات الصحية فإنَّ لها أعراض جانبية هامّة حيث يقع على عاتق الأطبّاء مسؤولية التحرّي عن الخيارات العلاجية الأخرى أولاً، فالتأثيرات السلبية الناجمة عن المُعالجة الدوائية للأرق كمشاكل التعود الدوائي والتدهور المعرفي إضافة إلى النوم بشكلٍ مُفرط خلال النهار يقترح أنَّ هذه التأثيرات التي ذُكِرَت سابقاً غالباً ما تفوق بالأهمية أي فائدة مرجوة.

وبهدف تجنّب تناول الأدوية على المدى الطويل وحدوث آثار جانبية غير مرغوب فيها، يختار الكثيرون اللجوء إلى طُرق طبيعية أكثر لتدبير الأرق لديهم. ويشمل ذلك القيام بتغييرات في نمط الحياة واستخدام مُكمّلات غذائية. 

ومن الضروري معرفة أنَّ الأرق مجهول السبب والمُفاجئ قد يكون أحد أعراض مُشكلة صحية مُستبطنة أكثر خطورة، أو نتيجة علاج مُعيّن تخضعين له. لذلك، يجب دائماً أن تتحدّثي إلى طبيبكِ قبل البدء بأي علاج. إذ سيُساعد تحديد سبب الأرق على وضع خطّة أفضل لتدبيره. 

لقراءة المزيد حول الأرق، الرجاء النقر هنا

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسنّ اليأس.

تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم.  

المصدر:

  • Chaput, Jean-Philippe, et al. “Sleeping Hours: What Is the Ideal Number and How Does Age Impact This?” Nature and Science of Sleep, vol. 10, 27 Nov. 2018, pp. 421–430., doi:10.2147/nss.s163071.
  • Hirshkowitz, Max, et al. “National Sleep Foundation’s Sleep Time Duration Recommendations: Methodology and Results Summary.” Sleep Health, vol. 1, no. 1, Mar. 2015, pp. 40–43., doi:10.1016/j.sleh.2014.12.010.
  • Khalladi, Karim, et al. “Inter-Relationship between Sleep Quality, Insomnia and Sleep Disorders in Professional Soccer Players.” BMJ Open Sport & Exercise Medicine, vol. 5, no. 1, 24 Apr. 2019, doi:10.1136/bmjsem-2018-000498.
  • “Sleep Disorders: In Depth.” National Center for Complementary and Integrative Health, U.S. Department of Health and Human Services, 20 Nov. 2018, nccih.nih.gov/health/sleep/ataglance.htm.
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share