ما هو الكوفيد – 19؟

ما هو الكوفيد – 19؟

كوفيد – 19 هو مرض تنفّسي فيروسي ناجم عن فيروس سارس – كوف – 2 المُكتَشَف حديثاً. 

أشعر بالحيرة. ما هو الفرق بين فيروس كورونا والكوفيد – 19 وسارس – كوف – 2؟  

تُعرف فيروسات كورونا بأنّها عائلة من الفيروسات التي تُسبّب المرض للإنسان والحيوان. ونجد أنواعاً عدة من فيروسات كورونا التي تُصيب الإنسان والتي يُسبّب البعض منها أمراضاً خفيفة الشدة في الجهاز التنفّسي العلوي.   

وقد ظهر في العام 2019 فيروس كورونا المُستجد الذي لم يسبق اكتشافه لدى البشر من قبل. وصنّفته منظمة الصحة العالمية على أنّه مرض فيروس كورونا 2019 ويُختصر إلى كوفيد – 19. تختلف أسماء الفيروسات عن أسماء الأمراض التي تُسبّبها ومن الأمثلة على ذلك فيروس العوز المناعي البشري المُسبّب لمرض الأيدز. إذ تُحدّد اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات (ICTV) أسماء الفيروسات. وقد أعلنت هذه اللجنة في شباط/فبراير 2020 أن الفيروس المُسبّب للكوفيد – 19 هو فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفّسية الحادة الشديدة (سارس – كوف – 2). واختير هذا الاسم لارتباط الفيروس جينياً بفيروس كورونا الذي سبّب فاشية متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (سارس) في العام 2003. غير أنَّ هذين الفيروسين مختلفان.  

ما هي الأعراض الأكثر شيوعاً للكوفيد – 19؟ 

تُشكّل الحمّى والسعال الجاف والتعب الأعراض الأكثر شيوعاً للكوفيد – 19. 

ما هي الأعراض الأقل شيوعاً للكوفيد – 19؟

تشمل الأعراض الأقل شيوعاً التالي:

  • ضيق أو صعوبة في التنفّس
  • آلام وأوجاع
  • احتقان الأنف
  • صداع
  • التهاب الملتحمة 
  • التهاب الحلق
  • إسهال أو غثيان أو قيء
  • فقدان حاسة التذوّق أو الشمّ
  • طفح جلدي أو تغيّر لون أصابع اليدين أو القدمين.

من هم الأكثر عرضة للكوفيد – 19؟

يُواجه الأشخاص فوق ال65 عاماً والأشخاص الذين يُعانون من مشاكل صحية كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والرئة أو داء السكّري أو السرطان خطراً أكبر للإصابة بمرض خطير بعد انتقال فيروس سارس – كوف – 2 إليهم. 

يُواجه الرجال والنساء خطراً مُتساوياً للإصابة بفيروس سارس – كوف – 2 ولكن يُعتقد أنَّ الرجال هم أكثر عرضة من النساء للموت والإصابة بأعراض شديدة الحدة. وقد يعود سبب ذلك إلى أنَّ عوامل الخطر الأخرى مثل أمراض القلب هي شائعة لدى الرجال أكثر من النساء. فمن الممكن وجود اختلافات بين الجهاز المناعي لدى الرجال والنساء ما يُساهم في الفوارق الملحوظة بين الجنسين. وأخيراً، قد يعتمد الرجال سلوكيات ثقافية تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض شديدة مثل التعرّض الزائد للتلوّث (العمل في الخارج) والتدخين. 

للحصول على شرح مُفصّل عن عوامل الخطر، إضغطي هنا. 

أنا حامل ولكنني بصحة جيدة فلماذا أُعتبر ضمن الفئات الأكثر خطراً؟

لا يوجد دليل على أنَّ النساء الحوامل هنَّ أكثر عرضة للإصابة بمرضٍ خطير بعد انتقال فيروس سارس – كوف – 2 إليهنّ. ولكن تُعاني النساء الحوامل في بعض الأحيان من مضاعفات ناجمة عن فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا. إلّا أنّه يتم إدراج النساء الحوامل ضمن الفئات الأكثر خطراً كإجراء احترازي. وإذا كنتِ حاملاً، حافظي على نظافة شخصية جيدة (قومي بغسل يديك بانتظام) وحاولي البقاء في المنزل قدر الإمكان. كذلك، يجب أن تستمري في الذهاب إلى مواعيدك الطبية ما قبل الولادة إلّا إذا أوصى الطبيب بخلاف ذلك.     

هل من الممكن أن يُصاب الأطفال بالكوفيد – 19؟

تُشير الأدلّة المُتاحة حالياً إلى أنَّ الأطفال يُواجهون خطراً أقل من البالغين للإصابة بالكوفيد – 19. ويُعاني الأطفال والشباب عادة من أعراض خفيفة للفيروس. 

كيف ينتشر الكوفيد – 19؟ 

ينتقل الفيروس بالدرجة الأولى من شخصٍ إلى آخر من خلال قطرات صغيرة من الأنف أو الفم تنبعث عندما يقوم شخصٌ مصاب بالكوفيد – 19 بالسعال أو العطس أو التحدّث. وقد تهبط هذه القطرات على أجسام وأسطح تُحيط بالشخص مثل طاولات ومقابض أبواب ودرابزين. وقد يُصاب الأشخاص بهذا الفيروس من خلال لمس هذه الأجسام أو الأسطح ومن ثمَّ لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم. ويكون احتمال الإصابة بالكوفيد – 19 عبر مُغلّفات الأغذية أو المنتجات الغذائية المُلوّثة منخفضاً. ولكن يُمكن تخفيض الخطر أكثر عبر غسل اليدين جيداً بالصابون والماء قبل الأكل.        

هل يُمكن أن تنتقل عدوى الكوفيد – 19 إلينا من شخص عديم الأعراض؟ 

يرتفع احتمال نقل فيروس الكوفيد – 19 عندما تكون أعراضه ظاهرة لدى الشخص المُصاب به ولكن ثمة احتمال أن يُطلِقَ شخصٌ يُعاني من سعال خفيف وغيره من الأعراض الخفيفة جُسيمات تنتقل بدورها إلى أشخاص آخرين. ولكن لم يتضح بعد مدى تواتر حدوث ذلك.   

ما الذي عليَّ فعله في حال حصل تواصل وثيق بيني وبين شخصٍ مُصاب بالكوفيد – 19؟ 

إذا حصل تواصل وثيق (مسافة 6 أقدام أو مترين تقريباً) بينك وبين شخصٍ مُصاب بالكوفيد – 19، عليك القيام بالحجر الصحي لمدة 14 يوماً على الأقل وتنبيه الأشخاص الذين تم الاختلاط معهم في الأيام السابقة. وإذا كانت تمتلك دولتك/منطقة إقامتك تطبيقاً لتتبُّع المصابين بالفيروس فعليك استخدامه أيضاً.   

ما هو الفرق بين الحجر الصحي والعزل الذاتي والتباعد الاجتماعي؟

إذا قمت بالتواصل مع شخصٍ مُصاب بالكوفيد – 19, فعليك القيام بالحجر الصحي لمدة 14 يوماً على الأقل حتّى إذا كنت لا تُعانين من أية أعراض. ويعني الحجر الصحي فصل نفسك عن الأشخاص الذين لم يتعرّضوا للفيروس. وتُقَدَّر فترة حضانة الكوفيد – 19 بين يومين و14 يوماً. فإذا لم تُصابي بالفيروس بعد 14 يوماً سوف يزول خطر نقل الفيروس ولن تعودي بحاجة إلى الحجر الصحي.   

إذا ظهرت لديك أعراض الكوفيد – 19، عليك القيام بالعزل الذاتي لكي لا تُعرّضي الآخرين لهذا الفيروس. وهذا يعني أنّه لا يُمكنك مُغادرة مكان إقامتك الرئيسي أو منزلك والذهاب إلى العمل أو المدرسة وعليك أيضاً تجنّب الأماكن العامة. وتظهر لدى الأشخاص الذين يقومون بالعزل الذاتي بعض الأعراض ولكنها لا تستدعي رعاية طبية. وفي حال أصبحت الأعراض أكثر سوءاً أو واجهت صعوبة في التنفّس، عليك طلب استشارة طبية فوراً. ويوصى بالاستمرار في العزل الذاتي لمدة 14 يوماً بعد اختفاء الأعراض لأننا لا نعرف بعد الفترة التي يُمكن للشخص أن ينقل العدوى خلالها. 

وقد طلبت الكثير من الدول حول العالم من مواطنيها الالتزام بشكلٍ من أشكال التباعد الاجتماعي. وهذا ينطبق على الجميع حتّى الأشخاص الذين لم يتعرّضوا للكوفيد – 19. وتوصي المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بالحفاظ على مسافة متر على الأقل بينك وبين الآخرين. ولكن تقترح العديد من دول مجلس التعاون الخليجي زيادة هذه المسافة إلى مترين بهدف تخفيض خطر انتقال الفيروس.   

ما الذي يُمكنني فعله لحماية نفسي ومنع تفشّي الفيروس؟

  • غسل اليدين جيداً وبشكلٍ منتظم بمعقّمات تحتوي على الكحول أو بالصابون والماء.
  • الإبقاء على مسافة مترين على الأقل بينك وبين الآخرين.
  • تجنّب لمس العينين والأنف والفم.
  • البقاء في المنزل والقيام بالعزل الذاتي لمدة 14 يوماً على الأقل حتى إذا كنت تُعانين من أعراض خفيفة مثل سعال أو صداع أو حمّى خفيفة إلى أن تختفي هذه الأعراض.   
  • إذا كنت تُعانين من حمّى عالية وسعال متواصل وصعوبة في التنفّس، عليك طلب مساعدة طبية. وإذا أمكن، قومي بالاتصال مسبقاً قبل الذهاب إلى أي مركز طبي لكي يستطيع طاقم العمل اتخاذ الاحتياطات اللازمة واتباع التعليمات التي وضعتها السلطة الصحية المحلية.       

هل يوجد لقاح أو دواء أو علاج للكوفيد – 19؟ 

يُمكن لبعض العلاجات الغربية أو التقليدية أو المنزلية أن تُوفّر الراحة وتُخفّف من أعراض الكوفيد – 19 في حال كان خفيف الشدة إلّا أنّه لا توجد أدوية ثَبُتَ أنّها تمنع الإصابة بهذا المرض أو تُعالجه. وتُساعد مُسكّنات الألم التي تُأخذ من دون وصفة طبية (مثل باراسيتامول/أسيتامينوفين) على خفض الأعراض الخفيفة. ويجري تشجيع المرضى على الراحة وزيادة شرب السوائل. وما زالت التجارب السريرية على الأدوية الغربية والتقليدية جارية.     

كم من الوقت تستغرق أعراض الكوفيد – 19  لكي تظهر بعد التعرّض لفيروس سارس – كوف – 2؟

تكون عادة الفترة بين التعرّض للفيروس واللحظة التي تبدأ فيها الأعراض بالظهور بين 5 إلى 6 أيام ولكن يُمكن أن تتراوح من 1 إلى 14 يوماً.  

ما هي العلاقة بين الكوفيد – 19 والحيوانات؟

ينتقل فيروس سارس – كوف – 2 من إنسانٍ إلى آخر إلّا أنَّ العديد من فيروسات كورونا ظهرت في البداية لدى الحيوانات قبل أن تنتقل إلى الإنسان. ولم يُؤكَّد بعد المصدر الحيواني المُحتَمَل لفيروس سارس – كوف – 2 ولكن ما زالت الأبحاث مُستمرة.   

هل يُمكن أن ينقل الحيوان الأليف العدوى إلينا؟ 

ثَبُتَت إصابة العديد من الكلاب والقطط (القطط والنمور المنزلية) بسارس – كوف – 2 وذلك بعد احتكاكها بأشخاصٍ مُصابين. غير أنّه لا يوجد دليل على أنَّ هذه الحيوانات قد تنقل الفيروس إلى الإنسان. وبالتالي، يُقَدَّر أنَّ دورها في نقل الفيروس ضئيل.  

ولكنّه من الجيد اتباع تدابير النظافة الأساسية مثل غسل اليدين وذلك بعد الاحتكاك بالحيوانات وتقديم الطعام لها بغية تخفيف خطر الإصابة بالفيروس إذ تُعرف الحيوانات الأليفة بأنّها تنقل أنواع أخرى من الأمراض الفيروسية إلى الإنسان.   

ما هي الفترة الزمنية التي يعيش خلالها الفيروس على الأسطح؟

لا يُعتبر لمس الأسطح المُلوّثة الوسيلة الرئيسية لانتقال الفيروس. وقد أظهرت الدراسات أنَّ بإمكان الكوفيد – 19 أن يعيش لمدة تصل إلى 72 ساعة على البلاستيك والفولاذ المُقاوم للصدأ وأقل من 4 ساعات على النحاس وأقل من 24 ساعة على الكرتون. من المهم معرفة أنَّ تنظيف الأسطح بواسطة المُطهّرات المنزلية العادية سوف يقتل الفيروس. كذلك، إنَّ غسل اليدين بانتظام وتجنّب لمس العينين والفم والأنف سوف يُخفّف من خطر الإصابة بالفيروس.  

هل تُعتبر المضادات الحيوية فعّالة في مُعالجة الكوفيد – 19 أو الوقاية منه؟

 لا. لا تُحارب المضادات الحيوية الفيروسات فهي تُعالج فقط العدوى البكتيرية. وبما أنَّ الكوفيد – 19 ناجم عن فيروس فإذاً المضادات الحيوية لا تنفع. 

هل يجب أن أُجريَ فحص كوفيد – 19؟  

يُوجد نوعان من الفحوصات المُتوفّرة حالياً وهي الفحوصات الفيروسية للتحقّق من وجود عدوى حالية أو فحوصات الأجسام المضادة للتحقّق من وجود عدوى سابقة. ولكن فحوصات الأجسام المضادة ليست متاحة على نطاقٍ واسع حالياً. 

لن يحتاج كلّ الذين تظهر لديهم أعراض الكوفيد – 19 إلى إجراء فحص. فإذا بقيت الأعراض خفيفة، سوف يتمكّن معظم الأشخاص من القيام بالعزل الذاتي إلى حين اختفاء هذه الأعراض. ولكن إذا كنت تعيشين في منطقة تنتشر فيها الملاريا أو حمّى الضنك, عليك طلب مساعدة طبية فور ظهور أية أعراض جديدة.  

لا تُعتبر الفحوصات المُستخدمة دقيقة 100% لذلك فإذا جاءت نتيجة فحصك سلبية ولكنك تُعانين من أعراض الكوفيد – 19 عليك القيام بالعزل الذاتي إلى حين اختفاء هذه الأعراض.

ليس معروفاً بعد ما إذا كان بإمكان الشخص أن يُصاب مرّة جديدة بفيروس سارس – كوف – 2 بعد التعافي منه.    

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share