Nabta Health
تلميحات ونصائح /

12 عرض في الثلث الثالث من الحمل

حمل

12 عرض في الثلث الثالث من الحمل

بواسطةجينيفر لينكولن, طبيبة, اسنشارية رضاعة مُعتَمَدة عالمياً, طبيبة نسائية مُعتَمَدة
على الرغم من عدم مُعاناة الحامل من الغثيان وبقائِها نشيطة خلال الثلث الثاني من الحمل، فقد تظهر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة أعراض غير مرغوبة للحمل. قد تُعاني بَعض النساء من جميع هذه الأعراض بينما تعاني أخريات من عرض أو اثنين فقط. وإذا كنتِ محظوظة ولا تعانين من أيّ منها, لا تُخبري صديقاتك الحوامل لأنّهنّ سيشعرن بالغيرة منكِ بالتأكيد!
1.    الانتفاخ والتورّم. يُعتبر أحد الأعراض الأكثر شيوعاً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. يُمكن أن تكون بعض حالات الانتفاخ أمراً طبيعياً، ولكن البعض الآخر يمكن أن يكون نذير خطر.
2.    التبوّل المتكرر. يُمكنكِ أن تَشكُري الرحم وطفلك الذي ينمو فهما المسببان لهذا العرض نتيجة الضغط على المثانة مما يشعرك بالحاجة إلى التبوّل في كثير من الأحيان. هذا أمر طبيعي (حافظي على شرب الماء باستمرار حتى لو كنتِ تشعرين أنّك تعيشين في الحمام!)، ولكن يجب إخبار طبيبك أو مُمرّضة التوليد إذا لاحظتِ وجود حرقة عند التبوّل أو عدم خروج البول عند دخولك الحمام، فقد تكون هذه علامات على التهاب المجاري البوليّة.
3.    صعوبة النوم. قد يكون من الصعب الحصول على الراحة مع تَقدّم حملك. يؤدي ذلك إلى تكرر الاستيقاظ ليلاً (وتؤدّي حاجتكِ للتبوّل للاستيقاظ ليلاً أيضاً). احصلي على قسط من الراحة كلّما استطعت, فقد تساعدك أحياناً وسائد مُعيّنة في الحصول على راحة أكثر من غيرها.
4.    التعب. إذا كان النوم صعباً فقد تشعرين بالتعب الشديد أثناء النهار. كما أنّ جسمك يبذل جهداً إضافيّاً خلال حمله لطفل ينمو باستمرار، ما يُمكن أن يؤدّي إلى عَودة التعب الذي أصابكِ في الثلث الأوّل من الحمل. اعتني بجسمك واستريحي - خاصةً وأنّك ستَتعبين أكثر بعد ولادة طفلك!
5.    آلام في أسفل الظهر. يُمكن للرحم الضغط على بعض الأعصاب في ظهرك ممّا يُسبّب ألماً مُتكرّراً. حاولي التمدّد وممارسة التمارين التي تُساعد على تخفيف هذا الألم (يُمكن أن تكون اليوغا رائعة لذلك)، وحاولي الاستفادة من الحمّامات الدافئة والتدليك. كما يُمكن أن يكون ارتداء حزام للبطن مفيداً جداً.
6.    التقلّصات. مع نموّ رحمك وتَوسّعه، ستبدأ الألياف العضليّة بالاستعداد لليوم الكبير. إنّ تقلّصات براكستون هيكس طبيعيّة ولا تُسبب المخاض، ولكن إذا كنتِ تتوقّعين ولادة سابقة لأوانِها وتعانين من أربع تقلّصات قوية أو أكثر في ساعة واحدة، فأنتِ بحاجة إلى إبلاغ مُقدّم الرعاية الخاص بكِ حتى يتمكّن من التأكد من أن المخاض لا يحدث قبل أوانه. بمُجرّد أن تَصِلي إلى الفترة المحددة للولادة، ستتمكني من معرفة متى تكون التقلّصات حقيقيّة.
7.    ضيق في التنفس. مرّة أخرى يتمّ إلقاء اللوم على الرحم المتوسع. إذ يضغط على الحجاب الحاجز مُسبّباً عدم امتلاء الرئتَين بكمّية كاقية من الهواء، الأمر الذي يُرهقكِ. خُذي الأمر ببساطة وقِفي بشكل مُستقيم لإعطاء المساحة الكافية لمَلْء رئتَيك. إذا لاحظتِ أيّ ألمٍ في الصدر أو ضيقاً في التنفس (على سبيل المثال عند المشي لبضعة أقدام فقط)، فأنتِ بحاجة إلى إبلاغ مُقدّم الرعاية الخاص بك على الفور لأنّ هذا قد يكون دليل على حالة طارئة.
8.    البواسير والإمساك. تَحدُث البواسير نتيجةً زيادة تدفّق الدم في الحوض وضِعف تصريف الدم من الرحم المتوسّع. يُمكن أن يُؤثّر الإمساك على البواسير ويجعلها أسوأ، فالإجهاد يجعلها أكبر وأكثر ألماً. لحُسن الحظ، يُمكن علاجها.
9.    علامات التمدّد أو حكّة الجلد. في حين أنّ علامات التمدّد لا يُمكن تجنّبها بالنسبة لبعض النساء، يمكن تحسين حكّة الجلد المصاحبة للتمّدد باستخدام كريم ترطيب وكريمات ستيرويدية منخفضة الجرعة أحياناً. وفّري أموالك من صرفِها على كريمات ترميم علامات التمدّد المُكلِفة – إذ لا توجد أيّ أبحاث تدلّ على فعّاليّتها!
10.    تشنّجات الساق. تستَيقظ بعض الحوامل في الليل بسبب تشنّجات مؤلمة جداً في الساق. لذلك، يمكن أن يساعد التمدّد المُتكرّر والوقوف على الساق المُتشنّجة أو تدليك بطة الساق على مُعالجة هذه الاضطرابات. فهي ليست خطيرة ولكن يُمكن أن تكون مزعجة.
11.    الخدر. يَضغط الانتفاخ والتورّم على الأعصاب ويمكن أن يؤدّي إلى الإصابة بخدر في اليدين أو أصابع القدم غالباً. هذا ليس دائماً أو خطيراً، ولكن إذا كان مزعجاً للغاية أخبري طبيبك أو ممرضة التوليد. إذا ظنّوا أنك تعانين من مُتلازمة النفق الرسغي فيُمكنهم أن يوصوا بوضع جَبيرة للمعصم.
12.    الإجهاد. مع اقتراب موعد الولادة، قد تبدَئين بالتساؤل عمّا إذا كنتِ جاهزة حقاً لإنجاب طفل! يُمكن أن تؤدّي التحضيرات الخاصّة بالحضانة وعمليات البحث للعثور على مقعد السيارة المثالي ومحاولة إنشاء أسرة جيّدة إلى القلق بشأن ولادة طفلك الصغير. تعاملي مع الأمر بتروّي وخطوة بخطوة، وأدركي أنّ الأطفال لا يتطلّبون الكثير. خذي قسطاً من الراحة عندما تستطيعين واستَمتعي بأسابيعك القليلة الأخيرة عن طريق القيام ببعض الأشياء التي قد لا تستطيعين القيام بها مع المولود الجديد!
المصدر:
  • The American College of Obstetricians and Gynecologists
  • Your Pregnancy and Childbirth: Month to Month
  • 5th ed.
برعاية Bundoo®Bundoo®
 
٠

تلميحات ونصائح ذات الصلة