Nabta Health
تلميحات ونصائح /

6 أسباب  لعدم النوم  أثناء الحمل

حمل

6 أسباب  لعدم النوم  أثناء الحمل

بواسطةجينيفر لينكولن, طبيبة, اسنشارية رضاعة مُعتَمَدة عالمياً, طبيبة نسائية مُعتَمَدة
يَكون جميع الآباء والأمهات تقريباً على دراية بقلّة النوم التي ترافق ولادة طفل جديد، لكن تتفاجأ العديد من الحوامل بقلّة النوم التي يُمكن أن تَحدُث قبل الولادة. تشتكي العديد من النساء من المعاناة للحصول على قسط من الراحة (وصلت النسبة  إلى 78% في إحدى الدراسات) حيث يزداد خطر ازدياد طول المخاض  أو  الحاجة إلى عملية قيصرية  عند النساء اللاتي لا يحصلن على قسط كافي من النوم بشكل منتظم (أقل من 6 ساعات في الليلة). إليكِ بعض الأسباب التي قد تجعلك تعانين من قلّة النوم في الليل.

1. الهرمونات. تتحمّل الهرمونات مسؤولية كلّ ما يَحدُث أثناء الحمل. فمثلاً يمكن أن تسبّب ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون  (خاصة في بداية الحمل) الإرهاق خلال اليوم. قد تأخذين قيلولة في النهار ثم تجدين صعوبة في النوم ليلاً نتيجة ذلك. كما يُمكن أن تُؤدّي المستويات المرتفعة من هرمون البروجسترون إلى انبساط العضلات واسترخائها. قد يبدو ذلك جيداً، لكن ليس عندما يتسبّب في ازدياد الشخير  أو حدوث جَزْر مَعِدِي مَريئِي وبقائك مُستلقية دون نوم .

2. دخول الحمام بشكل متكرر.  يتحمّل البروجسترون مرّة أخرى مسؤولية تكرر الدخول إلى الحمام في الأشهر الثلاثة الأولى ثمّ في الأشهر التالية, يعود السبب لازدياد حجم الرحم والطفل وضغطهما على المثانة.يمكن أن يبقيكِ الاستيقاظ في الليل للتبوّل حتى ولو لمرّة واحدة فقط مستيقظة لساعات أوقد  يُصعّب ذلك النوم بعمق  على الأقل.

3. الأحلام الغريبة. غالباً ما تكون الهرمونات هي السبب مرة أخرى, حيث تعاني الحوامل في كثير من الأحيان من أحلام غالباً ما توقظهنّ.

4. الألم. يمكن أن تؤثر آلام الظهر والحوض وتشنّجات الساقين على قُدرتكِ على النوم والاستغراق فيه.

5. القلق. هل الحضانة جاهزة؟ متى يجب أن أعود إلى العمل؟ هل سأعرف كيف أهتمّ بالطفل؟ هل الولادة مؤلمة؟ يبدو أنّ هذه الأفكار وغيرها تظهر دائماً بمجرّد أن تضعي رأسك على الوسادة فيبدأ عقلك في الشرود. من يستطيع أن يغفو عندما يتوتر؟

6. مشاكل طبية حقيقية. إذا وجدت أنّك تُعانين من ضيق شديد وصعوبة في التنفس عند الاستلقاء للنوم وأنّك تلهثين بحثأ عن مزيد من الهواء, فقد يُشير ذلك إلى وجود مشكلة في القلب أو الرئتين. من الأفضل الخضوع للفحص  في أقرب وقت ممكن لاستبعاد ذلك.

على الرغم من أنّك قد تواجهين إحدى هذه الظواهر أو جميعها, إلّا أنّ هناك بعض الأشياء الجيدة التي يمكنكِ القيام بها لتحسين نومك. 

- اجعلي النوم أولوية واذهبي إلى سريرك في ساعة معقولة وفي نفس الوقت تقريباً كل ليلة.

 - أخذ قيلولة النهار إذا كنتِ بحاجة إليها  لكن احرصي على أن تكون وقت مُبْكر ولمدّة قصيرة إذا كانت تمنعك من التعب في الليل.

 - الابتعاد عن مشاهدة التلفاز أو استخدام أية أجهزة تقنية في الساعات التي تَسبق النوم أو في غرفة نومك. 

- التقليل من السوائل بعد تناول العشاء والحصول على الماء في وقت مُبْكر من اليوم.
 
- الشعور بالراحة  قدر الإمكان؛ عبر النوم على جنبك أو شراء وسادة جيدة للجسم أو استخدام (وسادة دافئة) كيس ماء ساخن  إذا احتجتِ لذلك. 

- القيام بتدوين أفكارك أو مخاوفك المزعجة وضعي خطة لمعالجتها. خصّصي وقتاً كلّ يوم بخلاف وقت النوم للتفكير في الأشياء التي تهمّك وتثير قلقك. إعتمدي بعض العادات للاسترخاء قبل النوم مثل اليوغا أو القراءة أو التأمل أو التدليك. 

تحدّثي إلى طبيبك أو ممرّضة التوليد في حالة وجود أيّ مخاطر أو إذا كنتِ لا تستطيعين النوم أبداً.

المصدر:
  • National Sleep Foundation
  • Pregnancy and sleep.

برعاية Bundoo®

 
٠

تلميحات ونصائح ذات الصلة