Nabta Health
تلميحات ونصائح /

هل تُعتَبَر العمليّة القيصريّة خياراً أفضل؟

الولادة

هل تُعتَبَر العمليّة القيصريّة خياراً أفضل؟

بواسطةد. كيت دوديك

تَحتلّ الولادة القيصريّة نسبة 15% من الولادات في جميع أنحاء العالم، ويزداد هذا الرقم في الدول المتقدمة. ومع ذلك، هل هي دائماً "الخيار الأفضل"؟ غالباً ما تكون الإجابة على هذا السؤال هي "لا"، على الرغم من أنّ العمليّة القيصريّة تكون في بعض الحالات ضرورية لصحة الأم والطفل.
قد يُمكِن التخطيط للعمليّة القيصريّة وتكون في هذه الحالة اختيارية، أو قد تكون حالة طارئة. يتِم إجراء العملية القيصرية الاختيارية لعدة أسباب، سواء طبية أو غير طبية. قد يوصي طبيبك بإجراء العملية القيصرية إذا كان طفلك في وضع معكوس أو كانت المشيمة لديك منزاحة ومنخفضة. كذلك إذا كنتِ مصابة بمرض تسمّم الحمل أو لديك حالة طبية معينة، سيكون التخطيط لإجراء عملية قيصرية هو الخيار المفضل. كما قد يؤدي القلق الشديد حول الولادة، أو تجربة سلبية لولادة سابقة، إلى أن تطلب المرأة الولادة القيصرية دون أي تبرير طبي لإجراء الجراحة. وبغض النظر عن السبب، فإنّ العملية القيصرية المخطط لها مفضلة أكثر من الحاصلة نتيجة حالة طارئة، والتي تحدث عادة إذا كانت الأم معرضة للخطر، أو إذا دخل الجنين في حالة من الاضطراب الجنيني.
تتطلب عادة العملية القيصرية وقتاً أطول للتعافي من الولادة الطبيعية، ووقتاً أطول في المشفى وتُمنَع المرأة من القيادة لمدة 6 أسابيع على الأقل بعد الجراحة. إضافة إلى أنّ التندب، الذي سيتلاشى مع مرور الوقت، أمر طبيعي. كما أنّ حدوث مضاعفات، مثل التهاب الجرح وجلطات الدم والنزيف المفرط هو أمر محتمل كما هو الحال مع أي إجراء جراحي. أما من حيث التكاليف المادية، يمكن أن تكون تكلفة العملية القيصرية ضعف تكلفة الولادات المهبلية الطبيعية، وهذا قد يزيد إذا كانت هناك مضاعفات للجراحة. وقد وُجِد أنّ الولادة القيصرية يمكن أن تُعتَبَر عامل خطر في بعض الحالات كالربو والحساسية وضعف المناعة الذاتية. ومع ذلك، لم يتم إثبات هذه الارتباطات بشكل كامل بعد. يُعتَقَد أن تغيير الميكروبيوم قد يجعل الرضع المَولودين عن طريق العملية القيصرية أكثر ضعفاً نسبياً وأنّ المتطلبات البدنية للمخاض قد تكون مطلوبة للنضج التام للرئتين.
من المهم مناقشة كل شيء بدقة مع طبيب التوليد الخاص بك. فهو قادر على عرض كافة مخاطر وفوائد العملية القيصرية مقارنة بالولادة الطبيعية. كما يمكنه تقييم وضعك الصحي وتاريخك الطبي لمعرفة ما إذا كان هناك ما يبرر القيام بعملية قيصرية وسيجيبك عن أية مخاوف أو أسئلة قد تكون لديك. 
المصدر:

  • Betrán, A P, et al. “Rates of Caesarean Section: Analysis of Global, Regional and National Estimates.” Paediatric and Perinatal Epidemiology, vol. 21, no. 2, Mar. 2007, pp. 98–113., doi: 10.1111/j.1365-3016.2007.00786.x

  • Hansen, A K, et al. “BMJ (Clinical Research Ed.).” Risk of Respiratory Morbidity in Term Infants Delivered by Elective Caesarean Section: Cohort Study, vol. 336, 12 Jan. 2008, pp. 85–87., doi:10.1136/bmj.39405.539282.BE

  • Overview: Caesarean Section. NHS, www.nhs.uk/conditions/caesarean-section/.

  • Kristensen, K, et al. “Cesarean Section and Disease Associated with Immune Function”. Journal Of Allergy and Clinical Immunology, vol. 137, Feb. 2016, doi: 10.1016/j.jaci.201


 
٠

تلميحات ونصائح ذات الصلة