Nabta Health
تلميحات ونصائح / الرعاف عند الأطفال
طفل صغير

الرعاف عند الأطفال

بواسطةكريستي ريفرز, طبيبة, زميلة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وطبيبة أطفال مُعتَمَدة

الرعاف (نزيف الأنف) أمر شائع جداً عند الأطفال الصغار، إلّا أنّ مُعظم الحالات لا يكون فيها نزيف الأنف مَدعاة للقلق رُغم الفوضى العارمة التي قد  تَحصُل أحياناً.
يحتوي الأنف على الكثير من الأوعية الدمويّة التي تُوفّر إمداد كبير من الدم. عندما تَتَمزّق بِطانة الممرّ الأنفي وتَضعف تتعرّض الأوعية للخطر ويُمكن أن تنزف. تكون مُعظم حالات الرعاف في الجزء الأمامي من الأنف, حيث  يتسرب الدم فيها ببطء لكن باستمرار. أما الرعاف الخلفي الذي ينشأ من مؤخرة الأنف, فيحدث غالباً  نتيجة نزف الشرايين وبالتالي يتدفّق الدم بقوّة أكبر.
إنّ السبب الأكثر شيوعاً للرعاف عند الأطفال الصغار يرجع إلى حدوث رض. إذ يُحِبّ الأطفال الصغار وضع أصابعهم أو غيرها من الأشياء في أنوفهم والتي غالباً ما تُسبّب أذية للأوعية الدموية الصغيرة في بطانة الغشاء المخاطي. وتتضمّن الأسباب الشائعة الأخرى التنفس في هواء جاف والتهابات الجهاز التنفسي العلوي والجيوب الأنفية والحساسية ورضوض الوجه والأجسام الأنفية الغريبة. في كثير من الأحيان، يُصاب الأطفال بنزيف في الأنف دون سبب واضح.
تتضمّن الأسباب الأقلّ شيوعاً للرعاف اضطرابات الدم مثل داء فون فيليبرانت أو الناعور أو انخفاض عدد الصفيحات  نتيجة سبب كامن. قد ترتبط هذه الاضطرابات أيضاً بحدوث كدمات خفيفة ونزف لمدة طويلة من جروح بسيطة  غير وجود اضطراب في النزف من العائلة. يُمكن للعيوب التشريحية في الأنف مثل تشوّهات الأوعية الدموية أو كتلة في الأنف أن تُسبّب النزيف بشكل غير معتاد.
يُشكّل الرعاف بالنسبة لمُعظم الأطفال مَصدر إزعاج ولكن نادراً ما يكون سبباً للقلق حقيقةً. تَحدُث مُعظم حالات الرعاف من فتحة الأنف الواحدة وتتوقّف من تلقاء نفسها بعد بضع دقائق. إذا كان طفلك مصاباً بالرعاف، فلا تصابي بالذعر. قومي بالضغط بشكل لطيف وثابت على النصف السفلي من الأنف لمدة 10 دقائق كاملة، مع الحرص على إخبار طفلك بإمالة رأسه إلى الأمام قليلاً حتى لا يبتلع الدم. تأكّدي من الحفاظ على ضغط ثابت طوال الوقت، لأنّ إزالة الضغط قد تؤدّي إلى بدء النزيف من الأنف مرة أخرى.
إذا لم يتوقف الأنف عن بعد 20 دقيقة من الضغط المستمر، اذهبي بطفلك إلى طبيب الأطفال أو الطوارئ. لا تقومي أبداً بتعبئة أنف الطفل بالمحارم أو أيّ شيء آخر لإيقافه عن النزيف.
بالنسبة لنزيف الأنف الشديد، قد يحتاج الطفل إلى تقييمٍ للحالة من قِبَل طبيب أطفال مُختص بالأنف والأذن والحنجرة مع احتمال القيام بِكَي الأوعية النازفة.
لمنع نزيف الأنف، من المُهم تعليم الأطفال من سنّ مُبكرة عدم وضع أيّ شيء في أنوفهم، بما في ذلك الأصابع أو الألعاب. الأطفال الصغار الذين يعانون من عدوى الجهاز التنفسي العلوي أو أولئك الذين يعيشون في مناخ جاف قد يَستفيدون من قطرات الأنف الملحية أو استخدام رذاذ لترطيب بطانة الغشاء المخاطي.
المصدر:

  • American Academy of Pediatrics

  • How to Stop a Nosebleed. American Academy of Pediatrics

  • What to do About Chronic Nosebleeds. Pediatrics

Epistaxi

برعاية Bundoo®
٠

تلميحات ونصائح ذات الصلة