Nabta Health
تلميحات ونصائح /

كم مرة يجب أن أزور طبيباً لعلاج بطانة الرحم الهاجرة؟

بطانة الرحم الهاجرة

كم مرة يجب أن أزور طبيباً لعلاج بطانة الرحم الهاجرة؟

بواسطةد. كيت دوديك
لا توجد قاعدة مُحدّدة فيما يتعلّق بعدد مرات زيارة الطبيب إذا كنتِ تعانين من بطانة الرحم الهاجرة. من المهم العثور على طبيب لطيف يمنحكِ الوقت للاستماع إلى أيّة مخاوف قد تكون لديك.
قد يَصعب تشخيص بطانة الرحم الهاجرة وغالباً ما تُشبه أعراضها أعراض حالات أخرى مثل متلازمة القولون العصبي (IBS). لذلك، قد تتمّ إحالتك بدايةً إلى أخصائي أمراض الجهاز الهضمي بدلاً من طبيبة النسائية. في الواقع، قد تكون أفضل طريقة هي استشارة فريق من الخبراء مُتعدّدي الاختصاصات اعتماداً على الأعراض المُحدّدة التي تواجهينها.

من المهم أيضاً مراعاة التأثير الكبير لبطانة الرحم الهاجرة على صحتك النفسية وبالتالي الحاجة إلى تدبير أمور أخرى غير الأعراض الجسدية للحالة. قد يُتعِب الألم المزمن والتصنّع ب"وجه شجاع" أمام الأصدقاء والعائلة صحتك النفسية. من المُعتاد شعور مرضى بطانة الرحم الهاجرة بالعزلة والوحدة حيث ترتبط الحالة بعلاقة قوية مع الاكتئاب. من المهم استشارة طبيبك قبل أن تبدأ هذه المشاعر في التغلّب عليك. يجب أن يكون الطبيب قادراً على وصلك مع مجموعات دعم محلية يمكنك التحدّث خلالها إلى نساء أخريات يعشن نفس التجربة.

إنّ  المظهر السريري الواسع لبطانة الرحم الهاجرة يعني أنّ كل مريضة تحتاج إلى خطة علاج شخصية يتم تصميمها وفق متطلّباتها الخاصة. قد يستغرق تطوير هذا الأمر بعض الوقت، لذلك قد يكون من الضروري مراجعة الطبيب بشكل منتظم في الأيام الأولى بعد التشخيص لتخف وتيرة الزيارات مع تَحسّن الأعراض.

المصدر:
 
٠

تلميحات ونصائح ذات الصلة