عوامل خطر كوفيد-19 – العمر

ثمّة بعض العوامل التي ترفع من خطر إصابة فئة مُحددة من الأشخاص بأمراض شديدة في حال تعرّضوا لفيروس سارس-كوف-2. انقري هنا للحصول على لمحة عامة عن هذا الموضوع.

وتُعرَفُ الخصائص مثل الجنس والعمر والوزن مُجتمعةً باسم التركيبة السكّانية. وتلعبُ هذه الخصائص دوراً أساسياً في تحديد استجابة الشخص بعد إصابته بفيروس سارس-كوف-2.

ومن هنا، يستعرض هذا المقال خاصية العمر بصورةٍ مُفصّلة أكثر:  

تأثير العمر:

يُمكن أن يُصاب الأفراد من جميع الفئات العمرية بسارس-كوف-2 مع ظهور أو عدم ظهور أعراض لديهم. ولكن حتّى اليوم، أصاب فيروس كوفيد-19 الفئة العمرية التي تتراوح بين 65 عاماً وما فوق أكثر من الفئة العمرية الأصغر سنّاً. وقد أظهرت الدراسات أنَّ تقدم السنّ يزيد من خطر أعراض شديدة لدى هؤلاء الأشخاص عند إصابتهم بسارس-كوف-2 ما يعني أنَّ هذه الفئة العمرية هي أكثر عرضة لدخول المستشفى. ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، تحدث ثماني حالات وفاة من بين كل عشر حالات جرّاء كوفيد-19 لدى الفئة العمرية التي تتراوح بين 65 عاماً وما فوق.  

وفي ما يلي، نذكر الأسباب الرئيسية التي تجعل كبار السنّ أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19:

  •     مشاكل صحية كامنة. يرتبط العمر باحتمال الإصابة بأمراض غير مُعدية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى المزمنة وداء السكّري. وفي ما يتعلّق بكوفيد-19، يُعاني أكثر من 70% من الأشخاص ما فوق 65 عاماً والذين دخلوا المستشفى بسبب هذا الفيروس من مشكلة صحية واحدة على الأقل.    
  •     تُصبح عملية التجدد لديهم بطيئة. تتباطأ قدرة جسمنا على التجدد بشكلٍ عام مع التقدّم في العمر، وهذا ينطبق أيضاً على جميع أعضاء الجسم بما في ذلك الجلد والجهاز الهضمي والكبد والجهاز المناعي. ويفقد الجهاز المناعي جزءاً من كفاءته فيُصبح أكثر عرضة للعدوى. وبالتالي، كلما تقدّمت في السنّ، انخفضت قدرة جسمك على التخلّص من العدوى بشكلٍ فعّال وسريع.

وبالإضافة إلى ذلك، يكون الكبار في السنّ أكثر عرضة للإصابة بفيروسات الجهاز التنفّسي ومن بينها الإنفلونزا الموسمية.

ولكن، سوف يُساهم اتباع نظام غذائي متوازن والقيام بتمارين رياضية منتظمة في تحسين صحّتك بشكلٍ عام. وبالتالي، سوف تُعزز الصحّة الجيدة والجهاز المناعي القوي قدرة جسمك على مُحاربة العدوى. وهذا أمرٌ بغاية الأهميّة للأشخاص ضمن الفئات العمرية الأكبر سنّاً. ولكن، على الرغم من العلاقة الواضحة بين العمر وشدّة المرض، نجد بعض الحالات حيث يُعاني الشباب والأطفال من أعراض شديدة بعد إصابتهم بفيروس سارس-كوف-2. وتبقى الأسباب وراء ذلك غير معروفة ولكن الرسالة الضمنية واضحة: توخّي الحذر والوقاية واعتماد نمط حياة صحّي.  

المصدر:

Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
LinkedIn
Share
  • شارك:
    Share