Nabta Health
تلميحات ونصائح / علاج بطانة الرحم الهاجرة
بطانة الرحم الهاجرة

علاج بطانة الرحم الهاجرة

بواسطةد. كيت دوديك

لا يوجد علاج لبطانة الرحم الهاجرة. إلّا أنّ العلاج المُعتَمَد يهدف إلى الحدّ من شدّة الأعراض وتحسين نوعية الحياة مع الأخذ بعين الاعتبار كلّاَ من طبيعة الأعراض التي تظهر لدى المريضة وسنّها والخصوبة لديها ومدى اهتمامها بالإنجاب وتكوين أسرة.
بشكل عام، هناك نوعان من العلاج؛ الدواء والجراحة.

الدواء
تُعطى النساء المريضات أدوية مُسكّنة للألم إذا كانت بطانة الرحم الهاجرة تُسبّب ألماً لهنّ. كما قد تُساعد أدوية مثل مُضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) والباراسيتامول في تخفيف تشنّجات الحيض المُؤلمة.
كما يُمكن وصف العلاج الهرموني لبعض المريضات للمساعدة على تخفيف الأعراض الظاهرة لديهنّ. وتُستَخدم علاجات حبوب منع الحمل الفموية والبروجستين المُشتركة مثل لفائف الميرينا للحدّ من تراكُم أنسجة بطانة الرحم كلّ شهر إمّا عن طريق منع الدورة الشهرية تماماً أو تخفيف تدفّقها وتقصير مدّتها بشكل كبير. مع تناقص مخلفات بطانة الرحم, يتمّ تقليل الالتهاب فتقل معاناة المريضة من الألم. تحجب شبيهات هرمون إطلاق مُوجّهة الغدد التناسلية ومُشتقّات التستوستيرون من إنتاج هرمون الأستروجين ما يسبّب انقطاع الطمث بشكل صناعي.
إلاّ أنّ مشكلة العلاج الهرموني تَكمُن في أنّه لن يُساعد على تحسين الخصوبة. تُؤدّي معظم الخيارات الهرمونية إلى دخول الجسم في حالة الحمل أو انقطاع الطمث بشكل صناعي وبالتالي منع إندماج البويضة بالنطفة (التخصيب) و انغراس البيضة الملقحة. لذلك، فإنّ هذا العلاج غير مناسب للمريضات اللاتي يحصلن على مساعدة من أجل حدوث الحمل.

العملية الجراحية
يُعتبر الخضوع لعملية تنظير البطن الخَيار الأوّل للعلاج بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من العقم المُرتبط ببطانة الرحم الهاجرة. وهي عملية جراحية يتمّ فيها إدخال الكاميرا عبر البطن لفحص الأعضاء الأساسية وتُصنّف على أنّها جراحة حافظة. تُستَخدم في المقام الأول للتشخيص ويحاول الجراحون إزالة مخلفات بطانة الرحم التي يمكن الوصول إليها في نفس الوقت.يُعَد هذا العلاج فعّالاً بشكل مقبول للمريضات اللاتي تعانين من حالة خفيفة ومعتدلة من بطانة الرحم الهاجرة. يُعتَبَر إرتفاع نسبة الانتكاس وتكرار الحالة المَرَضيّة عائقاً أمام العلاج. لذلك, قد يكون تخفيف الأعراض مُؤقّتاً فقط. ويُعتقد أنّ ما بين 5 و20% من النساء اللاتي يعانين من بطانة الرحم الهاجرة ستتكرّر لديهنّ الأعراض كلّ عام وربّما يرجع ذلك إلى زيادة مخلفات الرحم. إذ ذكرت 45% من النساء أنّهنّ عانين من الألم مرّة أخرى بعد عام من خضوعهنّ للجراحة.
كما توجد جراحة أخرى تُشكّل حلاً جذرياً بإزالة المبيضين (استئصال المبيض) و/أو الرحم (استئصال الرحم). تُسبّب إزالة المبيض انقطاع الطمث بشكل دائم ونهائي فهي مناسبة فقط للنساء اللاتي لا يُخطّطن لإنجاب الأطفال.

تتضمّن عادة استراتيجيات العلاج الأمثل لبطانة الرحم الهاجرة نهجاً مُتعدّد التخصّصات بهدف مُعالجة الآثار الجسدية والنفسية للحالة.

المصدر:

  • Bulletti, C, et al. “Endometriosis and Infertility.” Journal of Assisted Reproduction and Genetics, vol. 27, no. 8, 25 June 2010, pp. 441–447., doi: 10.1007/s10815-010-9436-1.

  • D'Hooghe, T, and L Hummelshoj . “Multi-Disciplinary Centres/Networks of Excellence for Endometriosis Management and Research: a Proposal.” Human Reproduction, vol. 21, no. 11, Nov. 2006, pp. 2743–2748., doi:10.1093/humrep/del123.

  • Endometriosis Treatment. Endometriosis UK, www.endometriosis-uk.org/endometriosis-treatment.

  • Endometriosis. Mayo Clinic, 24 July 2018, https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/endometriosis/diagnosis-treatment/drc-20354661

٠

تلميحات ونصائح ذات الصلة