Nabta Health
تلميحات ونصائح /

عوامل خطر الإصابة بسكري الحمل

حمل

عوامل خطر الإصابة بسكري الحمل

بواسطةد. كيت دوديك

تُعتَبَر البدانة واحدة من أكبر عوامل الخطر للإصابة بسكري الحمل. لحسن الحظ، يُمكِن تقليل هذا الخطر عن طريق فقدان الوزن وإجراء تعديلات على نمط الحياة. إلّا أنّه لا يُمكِن التحكّم في عوامل الخطر الأخرى لسكري الحمل بالطريقة نفسها، في هذه الحالات قد يُؤكّد الطبيب على ضرورة القيام بالفحص خلال فترة الحمل.

تَتَضمّن عوامل الخطر المَعروفة وجود تاريخ عائلي من مَرَض السكري وإصابة سابقة بمَرَض السكري خلال الحمل وتكرر حدوث الإجهاض  والإصابة بمتلازمة المبيض مُتَعدّد الكيسات وعُمر الأم. حيث تَنُصّ بعض الإرشادات على تزايد خطر الإصابة بسكري الحمل عند تجاوز 35 عاماً ، لكن يَقتَرح البعض الآخر فَحص جميع النساء فوق 25 عاماً. يُعَدّ قصر القامة عامل خطر آخر للإصابة بسكري الحمل على الرغم من عدم وجود تفسير لذلك. تُشير بعض الإقتراحات إلى لعب المورثات دوراً في هذا الأمر; حيث يؤثر تَعَدّد الأشكال الجينية الشائعة على كلّ من هرمونات النمو و استقلاب الجلوكوز وبالتالي يُعَرّض الإناث قصيرات القامة للإصابة بحالة مَرَضِيّة استقلابية مثل سكري الحمل. كذلك, يرتَبط عدم حصول الجنين على التغذية الكافية بِشَكل مباشر مع قصر القامة وضعف تَحَمّل الجلوكوز عند البلوغ. أخيراً، قد تَستَجيب الإناث الأقصر قامة بشكل مُختَلِف لاختبار تَحمّل الجلوكوز عن طريق الفم نظراً لانخفاض النشاط الاستقلابي للأنسجة مقارنةً بالنساء الأطول قامة.

من المُمكن أن يزيد التعَرّض لمضاعفات الحمل الأخرى كمَوَه السلى (تراكم السائل الأمينوسي)  وارتفاع ضغط الدم وتَسمّم الحمل من خطر الإصابة بسكري الحمل.

كما تمّ رَبط الاكتئاب أثناء الحمل بتطور السكري خلال الحمل على الرغم من وجود جَدَل حول صحة هذا الإرتباط. ولعلّ حقيقة أنّ كلا الحالتين شائعتان إلى حدّ ما تعني أنّه من المُحتّم أن يُعاني عدد كبير من النساء منهما معاً دون أن تَتَسبّب إحداهما في الأخرى بالضرورة. إذا كان هناك علاقة مباشرة بين الحالتين، فإنّ النساء الغير البدينات اللاتي يُعانين من الاكتئاب خلال الثلث الأول والثاني من الحمل يَكُنّ أكثر عرضة لخطر الإصابة بسكري الحمل. إضافةً إلى ذلك، يوجد دليل على أنّ النساء المصابات بسكري الحمل يزيد لديهنّ خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، ويرجع ذلك على الأرجح إلى التقلّبات الهرمونية التي تَحدُث أثناء الولادة ممّا يُوَضّح  مدى أهمية العناية بالصحة النفسية أثناء الحمل وبعد الولادة.

المصدر:

  • Brite, J, et al. “Height and the Risk of Gestational Diabetes: Variations by Race/Ethnicity.” Diabetic Medicine, vol. 31, no. 3, Mar. 2014, pp. 332–340., doi:10.1111/dme.12355.

  • Cianni, G D, et al. “Prevalence and Risk Factors for Gestational Diabetes Assessed by Universal Screening.” Diabetes Research and Clinical Practice, vol. 62, no. 2, Nov. 2003, pp. 131–137., doi:10.1016/j.diabres.2003.07.004.

  • Hinkle, S N, et al. “A Longitudinal Study of Depression and Gestational Diabetes in Pregnancy and the Postpartum Period.” Diabetologia, vol. 59, no. 12, Dec. 2016, pp. 2594–2602., doi:10.1007/s00125-016-4086-1.

  • Larrabure-Torrealva, G T, et al. “Prevalence and Risk Factors of Gestational Diabetes Mellitus: Findings from a Universal Screening Feasibility Program in Lima, Peru.” BMC Pregnancy and Childbirth, vol. 18, no. 1, 18 July 2018, p. 303., doi:10.1186/s12884-018-1904-0.

  • Pons, R S, et al. “Risk Factors for Gestational Diabetes Mellitus in a Sample of Pregnant Women Diagnosed with the Disease.” Diabetology and Metabolic Syndrome, vol. 7, no. Suppl. 1, 11 Nov. 2015, p. A80., doi:10.1186/1758-5996-7-S1-A80.

٠

تلميحات ونصائح ذات الصلة