Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

أعاني من سكّري الحمل: ما هي المخاطر على طفلي الذي لم يولد بعد؟

gestational diabetes affect the newborn

يُعتَبَر الخطر الأكبر بالنسبة للطفل الذي يَتَعرّض لداء السكّري الحملي (GDM) في الرحم هو وَزنه الكبير عند الولادة والذي يُعرَف طبّياً باسم العَملقة.

العملقة

يُشير هذا المُصطلح إلى الأطفال الذين يَزيد وزنهم عن 4 كيلوجرام أو يُسَجّلون نسبة مئوية أعلى من التسعين على مُخطّط نمو الطفل. بِصَرف النظر عن الصعوبات التي تُواجه الأم في ولادة مثل هذا الطفل الكبير، يُمكِن أن يكون للعملقة عواقب صحية خطيرة على الوليد بما في ذلك زيادة خطر حدوث إصابة أثناء الولادة. ولحُسن الحظ، تَحدُث حالات وفيّات الأطفال المُبْكرة في حالات استثنائية فقط.

مخاطر أخرى

كما يَزداد قليلاً خطر إصابة الجنين بتشوّهات، إلّا أنّه يُعتَقَد أنّ هذا يَرجع في المقام الأول إلى مرض السكري من النوع الثاني غير المُشَخّص وليس داء السكري الحملي نفسه. إذ تَحدُث التشوّهات الناجمة عن داء السكري الحملي عندما يتم تشخيص الحالة في وقت مُبْكر من الحمل. وبما أنّه لا يتم تشخيص معظم النساء إلّا بعد مرور 24 أسبوعاً فإنّ خطر إصابة أطفالهنّ بتشوّهات ضئيل.

يزيد داء السكري الحملي من احتمال اتباع الأساليب التدخّلية مثل تحريض المخاض والعملية القيصرية، ولكلّ منها مضاعفاتها الخاصة. علاوة على ذلك، إذا تمّ تَطبيق تقنيّات التدخّل هذه قبل 37 أسبوعاً ستُصَنّف الولادة على أنّها مُبْكرة وقد يحتاج الطفل إلى مزيد من المراقبة والرعاية الإضافية. يَزداد خطر مُعاناة الأطفال الذين يَزيد وزنهم عن 4 كيلوجرام عند الولادة من الضائقة التنفسية، رغم أنّ الدراسات لم تَجِد بعد صلة مباشرة بين داء السكري الحملي للأم والضائقة التنفسية عند الرضع. كما تُعتَبَر كل من الولادة المبكرة والولادة القيصرية عوامل خطر إضافية للإصابة بالضائقة التنفسية، ما يُشَكّل مُشكلة رئيسة في إدارة هذا الوضع. لذلك، حتى لو اتّخَذتِ خطوات لتفادي العملقة والمشاكل المرتبطة بها، فقد يحتاج طفلكِ إلى دعم طبي إضافي عند الولادة.

مشاكل صحية مُستقبلية

بالإضافة إلى خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل والولادة، فإنّ وجود داء السكري الحملي غير المعالج يمكن أن يُعَرّض طفلكِ لمشاكل صحية في وقت لاحق من الحياة كضعف تَحمّل الجلوكوز وارتفاع ضغط الدم والبدانة، ممّا يَزيد من فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. لا يُعَدّ داء السكري الحملي عامل الخطر الوحيد لهذه الحالات؛ حيث تَلعَب المُورّثات ونمط الحياة المُتّبَع دوراً هاماً للغاية. تُعتَبَر الرضاعة الطبيعية إحدى طُرُق مواجهة بعض هذه الآثار السلبية، حيث ثَبُتَ أنّها تُحَسّن من تَحَمّل الجلوكوز وتُقَلّل من خطر البدانة لدى الأطفال.

وقد قيل أيضاً أنّ إصابة الأم بداء السكري الحملي يُمكِن أن تَزيد من احتمالية إصابة الطفل بضعف الانتباه وتأخّر الكلام عند بلوغه مرحلة الطفولة المُتَوسّطة، حوالي سنّ السابعة. يَتَأثّر أطفال النساء الأقل ثقافةً بشكل أكبر ممّا يُشير إلى وجود بيئة متوافقة أو عنصر جيني.

كَشَفَت الدراسات الحديثة أنّ الأطفال الذين يولدون لأمّهات مُصابات بداء السكري الحملي لديهم بكتيريا مُختلفة موجودة في أمعائهم، ما يُعرَف بإسم تَغَيّر شكل ميكروبيوم. يُعتَقَد أنّ وجود بكتيريا مُحدّدة في أمعاء الوليد يساعد في تَطَوّر نظام المناعة لديه. وبالتالي، فإنّ أيّ خَلَل في هذا التوازن يُمكن أن يكون له آثار طويلة الأمد على قدرة الطفل على التغلّب على الالتهابات ويُعَرّضه لخطر متزايد من الإصابة بمرض استقلابي في وقت لاحق من الحياة. 

يُمكِن تقليل معظم هذه الآثار الضارة بشكل كبير عن طريق المعالجة الناجحة لنظام داء السكري الحملي للأم وإبراز أهمية تحديد وعلاج الحالة في أسرع وقت مُمكِن.

تُعيد شركة نبتة بناء الرعاية الصحية للمرأة. نحن ندعم المرأة في رحلتها الصحية الشخصية من الصحة اليومية إلى التجارب الخاصة بها مثل الخصوبة والحمل وسن الأمل.

تواصلوا معنا في حال لديكم أي سؤال حول هذا المقال أو أي جانب من جوانب صحة المرأة. نحن هنا من أجلكم.  

المصدر:

  • Bener, A, et al. “Prevalence of Gestational Diabetes and Associated Maternal and Neonatal Complications in a Fast-Developing Community: Global Comparisons.” International Journal of Women’s Health, vol. 3, 2011, pp. 367–373., doi:10.2147/IJWH.S26094.
  • Dionne, G, et al. “Gestational Diabetes Hinders Language Development in Offspring.” Pediatrics, vol. 122, no. 5, Nov. 2008, pp. e1073–1079., doi:10.1542/peds.2007-3028.
  • Groof, Z, et al. “Prevalence, Risk Factors, and Fetomaternal Outcomes of Gestational Diabetes Mellitus in Kuwait: A Cross-Sectional Study.” Journal of Diabetes Research, vol. 2019, no. 9136250, 3 Mar. 2019, doi:10.1155/2019/9136250.
  • Mitanchez, D. “Foetal and Neonatal Complications in Gestational Diabetes: Perinatal Mortality, Congenital Malformations, Macrosomia, Shoulder Dystocia, Birth Injuries, Neonatal Complications.” Diabetes & Metabolism, vol. 36, no. 6, ser. 2, Dec. 2010, pp. 617–627. 2, doi:10.1016/j.diabet.2010.11.013.
  • Mitanchez, D, et al. “Infants Born to Mothers with Gestational Diabetes Mellitus: Mild Neonatal Effects, a Long-Term Threat to Global Health.” The Journal of Pediatrics, vol. 164, no. 3, Mar. 2014, pp. 445–450., doi:10.1016/j.jpeds.2013.10.076.
  • Su, M, et al. “Diversified Gut Microbiota in Newborns of Mothers with Gestational Diabetes Mellitus.” PloS One, vol. 13, no. 10, 17 Oct. 2018, p. e0205695., doi:10.1371/journal.pone.0205695.