Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

العناية بالأسنان أثناء العلاج من سرطان الثدي

تأخذ مُعدّلات الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي بالانخفاض، وفي حين أنّ هذا أمر جيد بالطبع إلّا أنّه من المهم أنْ يأخذ الأطباء والباحثون بعين الاعتبار طبيعة الحياة التي تعيشها الناجيات من سرطان الثدي على المدى الطويل. فقد تَبَيّن ظهور عدد من الاضطرابات الكامنة أثناء العلاج أو بعده، وإذا تُرِكَت دون معالجة, فإنّها تسبّب مزيد من المضاعفات وعدم الراحة والألم. يُعتَبَر الفم أحد مناطق الجسم التي قد يتمّ إهمالها أثناء العلاج من السرطان, ويمكن أن تُشَكّل المضاعفات الفموية مشكلة كبيرة لمرضى السرطان.

يوصى بأنْ يَخضَع المرضى لفحص أسنان شامل بعد تشخيص السرطان وقبل البدء بالعلاج. حيث يمكن
بهذه الطريقة توثيق الحالات الموجودة مُسبقاً أو معالجتها أو مراقبتها مثل وجود بقايا كيسات وأسنان بازغة جزئياً ممّا يُقَلّل من عبء القيام بإجراءات فموية إضافية بمجرّد بدء العلاج من السرطان.

تَتَضمّن بعض المضاعفات الفموية الرئيسة أثناء العلاج التهاب الغشاء المخاطي (التهاب وتَقرّح الجهاز الهضمي) والألم والتهابات الفم. تتراوح نسبة الإصابة بالتهاب الغشاء المخاطي الفموي بين 75 و 99% ويرتبط بطيف واسع من العوامل العلاجية الكيميائية بما فيها أنثراسيكلين وتاكسان اللذان يَشيع استخدامهما في علاج سرطان الثدي. على وجه التحديد، قد تُعاني النساء المصابات بسرطان الثدي اللاتي يخضعن للعلاج الكيميائي (من أيّ نوع) من التهاب الغشاء المخاطي الحاد بنسبة 4% الذي بدوره يمكن أنْ يُؤدّي إلى عدم القدرة على تناول الطعام أو عدم الرغبة بذلك ممّا يُسبّب نقص التغذية وفقدان الوزن. وبالتالي، فإنّ تقليل حجم المشكلة إلى الحدّ الأدنى له أهمية كبيرة. لسوء الحظ، لا يوجد علاج نهائي للقضاء على التهاب الغشاء المخاطي للفم وكان التركيز بشكل أساسي حتى الآن على توفير الراحة من الأعراض.

يُمكِن عبر تقليل احتمال الإصابات الفموية تَجنّب المضاعفات. فالجروح التقرحية يمكن أن تجعل المريضة عرضة للإصابة البكتيرية. لذلك، فإنّ تَبنّي طريقة دقيقة للنظافة الفموية وتنظيف الأسنان باستخدام فرشاة أسنان ناعمة وخيط تنظيف الأسنان وغسول الفم اللطيف يُقلّل من احتمال الإصابة. إنّ استخدام معجون أسنان مُصَمّم خصيصاً للأشخاص الذين يخضعون للعلاج من السرطان يمكن أنْ يجعل الحفاظ على نظافة الفم أسهل. يُعيد معجون الأسنان للعناية الأساسية من Ozalys™  المنعش بالزنجبيل نظافة الفم. يحتوي على مزيج غني من المُكَوّنات المُرطّبة ويُسبّب راحة تلطيفية للفم الجاف. كما تساعد إضافة مُستَخلَص جذر الزنجبيل أيضاً على تخفيف جزء من الغثيان المصاحب للعلاج الكيميائي في حين تُسبّب نكهة النعناع الخفيفة الانتعاش للفم.

عن Ozalys
صُممت منتجات Ozalys مع أخذ النساء المُصابات بالسرطان بعين الإعتبار. تسمح Ozalys للنساء بالعناية بأنفسهن يومياً وبشكل مستمر من خلال استخدام منتجات مُبتَكرة في التركيب والأدوية الجالينوسية والتغليف. تم تركيب محاليل Ozalys خصيصًا للحالات الفسيولوجية التي تسبب حساسية الجلد أو للأعراض الجانبية الناتجة عن علاجات معينة والتي قد تسبب حساسية شديدة للبشرة وحاسة الشم. 

تم تطوير منتجات Ozalys للنظافة الشخصية والعناية بالوجه والجسم باهتمام فائق، عن طريق تقليل المواد الحافظة واستبعاد جميع المواد المُشتَبَه في كونها ضارة للجسم. بالإضافة إلى ذلك، تمنح هذه المنتجات تلطيفًا وترطيبًا وحمايةً مع ملمس ناعم ورائحة لطيفة، وتُحوّل العناية اليومية بالجمال إلى لحظات مليئة بالراحة والرفاهية.
المصدر:

  • Keefe, D M, et al. “Updated Clinical Practice Guidelines for the Prevention and Treatment of Mucositis.” Cancer, vol. 109, no. 5, 1 Mar. 2007, pp. 820–831., doi:10.1002/cncr.22484.

  • Mosel, D D, et al. “Oral Complications in the Treatment of Cancer Patients.” Oral Diseases, vol. 17, no. 6, Sept. 2011, pp. 550–559., doi:10.1111/j.1601-0825.2011.01788.x.

  • Ryan, J L, et al. “Ginger (Zingiber Officinale) Reduces Acute Chemotherapy-Induced Nausea: A URCC CCOP Study of 576 Patients.” Support Care Cancer, vol. 20, no. 7, July 2012, pp. 1479–1489., doi:10.1007/s00520-011-1236-3.

  • Wong, H M. “Oral Complications and Management Strategies for Patients Undergoing Cancer Therapy.” The Scientific World Journal, vol. 2014, no. 581795, 2014, doi:10.1155/2014/581795.