Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

متى يجب أن أذهب بطفلي المصاب بارتفاع الحرارة إلى الطبيب؟

كم مرّة قمتِ بأخذ طفلك المُصاب بارتفاع حرارة إلى الطبيب أو العيادة وأخبروكِ أنّه لا يوجد شيء يمكن القيام به وعليكِ الانتظار فقط ؟ إذا حدث ذلك حتى لو لمرّة واحدة فربما تساءلتِ: "متى إذاً يجب أن أصطحب طفلي المصاب بالحمّى إلى الطبيب؟"
إليك بعض الأخبار السارّة: لدى الأكاديميّة الأمريكية لطبّ الأطفال توصيات مُحدّدة تساعدتك في اكتشاف ذلك.
أولاً، يَعتمد قرار الذهاب إلى الطبيب على عمر طفلك وشدّة ارتفاع الحرارة لديه. تجدين التوصيات فيما يلي:
من الولادة وحتى 3 أشهر: إذا ارتفعت حرارة الطفل حديث الولادة في الأشهر القليلة الأولى من حياته فيجب أن يراه الطبيب فوراً. في هذه الفئة العمرية يجب أن تُقاس درجة الحرارة بالمقياس الشرجيّ للحصول على دقّة أكبر. تُعتَبر أيّ قراءة تبلغ 100.4 درجة أو أعلى ارتفاع في درجة الحرارة يجب  تقييمها على الفور.
أقلّ من سنتين: إذا كان طفلك يعاني من ارتفاع درجة الحرارة (100.4 درجة أو أكثر) لأكثر من 24 ساعة, يجب أن يراه/يراها الطبيب للبحث عن الأسباب الكامنة التي يُمكن علاجها وعن وجود أيّ علامات جفاف كذلك. يمكن في معظم الحالات محاولة خفض ارتفاع درجة الحرارة  قبل الذهاب إلى الطبيب. وذلك إمّا باستخدام علاجات منزلية أو أدوية لا تستلزم وصفة طبّية مثل الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين. إذا كان طفلك لا يستطيع تناول الدواء عن طريق الفم فإنّ تحميلة الأسيتامينوفين هي بديل جيد.
أكثر من سنتين: يجب تقييم الأطفال الأكبر سنّاً الذين يعانون من ارتفاع درجة الحرارة (100.4 درجة أو أعلى) لأكثر من 72 ساعة (3 أيام) من قِبَل الطبيب. يجب متابعة أيّ طفل يبدو مُتعباً أو مريضاً أو تزداد حالته سوءاً بسرعة بعد خفض درجة الحرارة باستخدام الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين.
 إإضافةً إلى ذلك، يجب فحص الطفل في وقت أبكر من التوصيات المذكورة أعلاه  في حال كان يعاني من الأعراض المُقلِقَة التالية:

  1. تجاوز درجة حرارته 104 درجة بشكل متكرر
  2. النعاس الشديد أو صعوبة إيقاظه أو تَعكّر مزاجه وعدم إمكانية مواساته
  3. تصلّب الرقبة أو الصداع
  4. ألم شديد في الأذن أو التهاب في الحلق
  5. طفح غير مُفسّر
  6. نوبات مُتعدّدة من القيء والإسهال
  7. انخفاض عدد الحفاضات المُبلّلة أو جفاف الشفاه أو أن العينين غائرتين
  8. مشاكل باطنة  في الجهاز المناعي مثل مرض السكري أو السرطان أو خلايا الدم المنجلية

المصدر:

  • American Academy of Pediatrics

  • AAP Issues Advice on Managing Fevers in Children. American Academy of Pediatrics

  • When to Call the Pediatrician: Fever.

 برعاية Bundoo®