Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

متى يجب أن تتم إزالة اللوزتين؟

إنّ اللوزتين عِبارة عن أنسجة بَيضَوية الشكل تتوضعان على جانبَي الحلق وتتكوّنان من الأنسجة اللمفاوية المسؤولة عن مساعدة الجسم على مقاومة الالتهاب. يمكن أن يَختَلِف حجم اللوزتين من شخص لآخر, إلّا أنّهما  تتضخّمان أثناء الالتهاب.

يقوم طبيب الأطفال بفحص اللوزتين عند طفلك من خلال فَتح فمه بشكل واسع وتسليط ضوء ساطع إلى داخله. قد يَحتاج الرضيع أو الطفل الصغير إلى مُساعدة باستخدام خافض اللسان للحصول على رُؤية جيدة للجزء الخلفي من الحلق.

على الرغم من وجود اللوزتين في الجسم للمساعدة على مُقاومة الالتهابات، فإنّها غالباً ما تُسبّب مشاكل خاصة عندما تُصاب هي نفسها بالالتهاب. تتضمّن أعراض التهاب اللوزتين ألم في الحلق واحمراره وتورم وتقرح اللوزتين ظهور القيح عليهما وارتفاع الحرارة وانتفاخ الغدد على جانب الرقبة.

الالتهاب ليس المشكلة الوحيدة التي يُمكِن أن تتطوّر مع اللوزتين. يمكن أن تُؤدّي اللوزتان المتضخّمتان أيضاً إلى مشاكل في النوم مثل الشخير وتوقّف التنفس أثناء النوم.
منذ سنوات، كان العديد من الأطفال يَخضعون لعملية جراحية لإزالة اللوزتين بعد بضع إصابات التهابية. إلّا أنّه في عام 2011، أصبحت المبادئ التوجيهية المتعلّقة بمن يحتاج لعملية استئصال اللوزتين (إزالة اللوزتين) أكثر تحفّظاً. لقد أدرك الأطباء أنّه على الرغم من أنّ الجراحة كانت روتينية في السابق وأُجرِيَت على نطاق واسع، إلّا أنّ هناك مخاطر حقيقية للغاية وخطيرة مُحتَملة مُرتبطة بالجراحة بما فيها الالتهابات والنزيف.

تنصّ التوصيات الحالية على أنّه يجب الأخذ بعين الإعتبار استئصال اللوزتين عند الأطفال فقط إذا:
– أُصيبوا بأكثر من 7 إصابات في العام الماضي
– كان لديهم أكثر من 5 إصابات كل عام على مدى العامين الماضيين
– كان لديهم أكثر من 3 إصابات كل عام على مدى السنوات الثلاث الماضية

يجب تَوثيق كل من هذه الإصابات من قِبَل الطبيب وليس فقط الإبلاغ عنها من قِبَل الوالدين.

حتى لو كان الطفل يُحقّق جميع الشروط، فإنّ هذا لا يستدعي تحويل الطفل تلقائياً إلى الجراحة حيث سيقرّر أخصّائي الأنف والأذن والحنجرة من هم المرضى الذين سيستفيدون من الجراحة بشكل أكبر. يمكن أن يكون استئصال اللوزتين عملية مُؤلمة تتبعها فترة صعبة بعد العملية الجراحية. لذلك، يجب موازنة الفوائد مقابل مخاطر الجراحة.

المصدر:

  • American Academy of Pediatrics

  • Tonsilitis. Pediatrics in Review

  • Tonsils and Adenoids.

برعاية Bundoo®