Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

لماذا يجب أن نتحدّث عن الالتهاب

الالتهاب هو خط دفاع أساسي ضد مُسببات الأمراض ولكن وجوده في جسمنا قد يكون أيضاً علامة إنذار على أمراض أخرى أكثر خطورة.

ما هو الالتهاب؟

نَسمع هذا المُصطلح كثيراً، فهو بمثابة عبارة رنّانة في مجال الصحّة. إذاً، ما هو الالتهاب ولماذا من المُهمّ أن نعرف عنه؟

يَعتَبِرُ الكثيرون أنَّ الالتهاب هو بمثابة استجابة لصدمة أو مُسبب واضح؛ على سبيل المثال تورّم أو كدمة واضحَين حول المفاصل المُصابة، واحمرار أو دفء في المنطقة المُحيطة بالجرح المُلوّث.   

في الحقيقة، الالتهاب هو جزء من استجابة جسمنا المناعية الطبيعية والضرورية للسموم، والعدوى، والإصابات. هذا هو نوع الالتهاب الجيد الذي نريده في أجسامنا لمُساعدتنا على تسريع عملية التعافي.

في حال اضطراب الخلايا لديك نتيجة وجود مُسببات أمراض مثل البكتيريا، والفيروسات، ومواد تُعتبر مُؤذية، تُرسل هذه الخلايا إشارة كيميائية إلى الجهاز المناعي الذي يُرسل كريات الدمّ البيضاء لحماية المنطقة وتدمير مُسبب المرض. قد تُؤدّي الإشارة الكيميائية نفسها إلى زيادة حرارة الجسم مما يُسبّب حمّى تُسرّع بدورها الاستجابة المناعية.

يَسهُلُ علاج هذا النوع من الالتهاب القصير الأمد الذي يُعرَفُ بالالتهاب الحاد عبر استخدام أدوية لا تَحتاج إلى وصفة طبية، وكمادات، ومُضادّات حيوية للعدوى البكتيرية.

ولكن عندما يَستمرّ الالتهاب لفترة طويلة أو يُصبح أسوأ ويستمرّ جهازك المناعي في إطلاق كريات الدمّ البيضاء التي تُطيل مُدّة الاستجابة، فقد يُصبح هذا الالتهاب عدو جسمك.     

ماذا يحدث عندما تُعانين من التهاب طويل الأمد في جسمك؟

لا يُمكنك رؤيته أو الشعور به، ولكن قد يُسبّب الالتهاب المُزمن مُضاعفات خطيرة.

يَرتبط الالتهاب المُزمن بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، والسكّري، والتهاب المفاصل، والاكتئاب، والخَرَف. وقد تمَّ ربط الالتهاب المُستمرّ بالخصوبة عند النساء. بحسب مايو كلينك Mayo Clinic، أظهرتْ الأبحاث أنَّ النساء المُصابات بُمتلازمة المبيض المُتعدد الكيسات لديهنَّ نوع من “الالتهاب المُنخفض الدرجة الذي يُحفّز المبايض المُتعددة الكيسات على إنتاج الأندروجينات والتي يُمكن أن تُؤدّي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية.”

في بعض الحالات، يُهاجم الجهاز المناعي خلايا الجسم السليمة عن طريق الخطأ، مما يُسبّب الاستجابة الالتهابية المُزمنة التي نراها في أمراض المناعة الذاتية مثل داء كرون، ومرض التهاب الأمعاء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحُمَامِيّة المَجموعيّة (SLE).

الأعراض والعلاج

هل هناك علامات واضحة على إصابتك بالتهاب مُزمن في جسمك وهل يُمكن علاجه؟

تَشمل أعراض الالتهاب المُزمن التعب وانخفاض الطاقة بشكلٍ مُستمرّ، وأعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وآلام الجسم، وطفح جلدي مثل الاكزيما أو الصدفية، وعسر الهضم.  

عندما يتم تشخيص المرضى بحالات مُزمنة، يَصِفُ الأطبّاء أدوية مُحددة وهادفة، كما يُمكن أن يُؤدّي اتّباع نمط حياة صحّي دوراً مهماً في تخفيف الالتهاب. ويُوصى أيضاً بمُمارسة الرياضة بانتظام وتخفيف التوتر بالإضافة إلى اتّباع نظام غذائي مُضادّ للالتهاب وغني بالخضروات، والفواكه، والمُكسّرات، والحبوب الكاملة، والأسماك، والزيوت الصحية. يُمكن أن تُؤدّي بعض أنواع الأطعمة إلى زيادة الأعراض سوءاً لدى الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات التهابية؛ يجب تجنّب الكربوهيدرات المُكررة، والأطعمة المقلية، والمشروبات المُحلاة بالسكّر، واللحوم الحمراء والمُعَالَجَة، والدهون المُتحوّلة.

إذا كنت تُعانين من أعراض الالتهاب المُزمن، يجب أن تتحدّثي إلى طبيبك الذي سيَقوم بمُراجعة حالتك الصحية للكشف عن أي أمراض كامنة وقد يُجري لك فحوصات دمّ للكشف عن واسمات التهابية. وقد تَشمل هذه الفحوصات فحص البروتين المُتفاعل-C، وفحص تعداد كريات الدمّ البيضاء، وفحص سرعة ترسّب الدمّ. إذا أردت أن تعرفي بنفسك ما إذا كنت تُعانين من التهاب، يُمكنك إجراء فحص الفيتامين D والالتهاب المنزلي.

المَراجع 

Polycystic ovary syndrome (pcos), Mayo Clinic https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/pcos/symptoms-causes/syc-20353439