Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

ملامسة الجلد للجلد لتهدئة مولودكِ الجديد

قد يترافق مع المولود الجديد العديد من التحديات التي تُثمر عن فوائد كثيرة في المستقبل ولكنّها تبقى بلا شكّ تحديات صعبة! ماذا لو أخبرناكِ عن تقنية تُساعد على تهدئة طفلكِ وتُحسّن قدرتكِ على الرضاعة الطبيعية بثقة وتجعل علامات طفلكِ الحيوية أكثر استقراراً؟ سوف تغتنمين بالتأكيد هذه الفرصة لتجربتها؟ نعم، هذه التقنية موجودة وبسيطة للغاية : ملامسة الجلد للجلد مع طفلكِ في مرحلة مبكرة وبشكلٍ متكرر.   

لا يوجد غموض حول تقنية ملامسة الجلد للجلد وهي ليست عملية معقّدة أو تستوجب مهارات متقدّمة. فهي تعني حصول تواصل جسدي مباشر بينكِ وبين طفلكِ. ويكون الطفل عادة عارياً باستثناء حفّاض.   

ويُمكنكِ البدء بممارسة تقنية ملامسة الجلد للجلد بعد الولادة مباشرة. وعليكِ أولاً تجفيف طفلكِ بواسطة بطانية ووضعه مباشرة على صدركِ بين ثدييكِ ويجب أن يكون وجهه مُوجّهاً إلى السطح الداخلي لأحد الثديين. ومن ثمَّ يجب أن تُغطيه ببطانية دافئة وجافة وأن تضعي له قبعة لمنع خسارة جسمه للحرارة بشكلٍ مفرط خلال الدقائق الأولى من ولادته. وسوف يتأكّد مُقدّم الرعاية الصحية من عدم تغطية البطانيات لوجه طفلكِ ومن فصل ذقنه عن صدره لإبقاء مجرى الهواء مفتوحاً.   

ولا تقتصر مدة ملامسة الجلد للجلد فقط على مرحلة ما بعد الولادة مباشرة بل يُمكنكِ القيام بها بشكلٍ منتظم خلال الأسابيع والأشهر الأولى من ولادة طفلكِ. ويُمكنكِ القيام بها تماماً كما جرى شرحها أعلاه أو باستطاعتكِ حمل طفلكِ بواسطة شيالات أو حمّالات أطفال ما يسمح لكِ بإنجاز بعض الأمور في الوقت نفسه. ولا توجد فترة زمنية قصوى لممارسة تقنية ملامسة الجلد للجلد إذ يُمكنكِ القيام بها متى تشعرين أنَّ طفلكِ بحاجة إلى أن يكون قريباً منكِ. وقد تُلاحظين أنَّ طفلكِ سوف يبدأ بالتوجّه نحو ثديكِ خلال هذه الفترة لذا أعطه إياه لمعرفة ما إذا كان سيلتصق به. وتُعتبر هذه طريقة لتهدئة الأطفال العصبيين أو لفهم علامات الجوع لدى طفلكِ خلال الأسابيع القليلة الأولى.   

ولا تقتصر عملية ملامسة الجلد للجلد فقط على الأم وطفلها إذ يُمكن أن يستفيد منها أيضاً زوجكِ أو شريككِ. وبالفعل، تُعتبر ملامسة الجلد للجلد طريقة رائعة لبناء رابط قوي بين الأب والطفل

ويُمكن للأطفال الذين يولدون قبل الأوان ويقضون وقتاً في وحدة العناية المُركّزة لحديثي الولادة الحصول على ملامسة الجلد للجلد. وقد يستفيد حتّى الأطفال الأصغر حجماً من تقنية ملامسة الجلد للجلد بشكلٍ منتظم شرط أن تكون وضعية طفلكِ جيدة وتجنّب التلاعب بأنابيب الحقن الوريدي وأجهزة المراقبة. ولا تُوطد ملامسة الجلد للجلد علاقة الطفل بوالديه فحسب بل تُساعد أيضاً على تعافي الطفل. وبالفعل، يُعاني عادة هؤلاء الرضّع الأكثر عرضة للخطر من تراجع في صحتهم عندما تتوقّف عملية ملامسة الجلد للجلد.    

من Bundoo®