Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

ما هو تنظير الرحم؟

يُطَبّق تنظير الرحم كوسيلة لفحص الرحم من الداخل دون الحاجة إلى إجراء أيّ جروح أو شقوق في البطن. يتم تنظير البطن عبر إدخال أنبوب ضَيّق مضيء ومُرفَق بكاميرا عبر المهبل وعنق الرحم لتقييم محتويات الرحم وبطانته. يُمكِن أن تَكون العملية تَشخيصية أو جراحية وتوصَف بأنّها “دقيقة وسريعة ولطيفة وآمنة”. بعد إجراء التنظير، أوردت العديد من النساء الشعور بالقليل من عدم الراحة حيث عانَت أقل من 1% منهنّ من مضاعفات ما بعد العملية.

يَتم التنظير بإدخال المنظار في الرحم ثمّ ملء الرحم بثاني أكسيد الكربون الغاز أو السائل لتوسيعه وإزالة الدم والمواد المخاطية منه. يُتيح ذلك للطبيب النظر داخل الرحم دون أي عوائق.

تنظير الرحم التشخيصي
يُمكِن استخدام تنظير الرحم لتقييم النزيف غير المُبَرّر أو الدورة الشهرية الغزيرة أو نزيف ما بعد سن الأمل. بالنسبة للنساء اللاتي يُعانين من العقم غير المُبَرّر، يمكن استخدام تنظير الرحم لتحديد أمراض الرحم التي تَمنَع الحمل أو تُسَبّب الإجهاض المُتَكرّر. كما يُمكِن استخدامه لتشخيص النمو غير السرطاني داخل الرحم، مثل الأورام الحميدة والأورام الليفية. إضافةً إلى ذلك، يُمكِن استخدام منظار الرحم الحديث عالي الدقة لتشخيص بطانة الرحم الهاجرة والتي يُمكِن أن تُسَبّب الألم المزمن والعقم.

تَتَمثّل ميزة استخدام منظار الرحم لأغراض التشخيص أو التقييم أو الاستكشاف في أنّه نادراً ما يتطلب تخدير ويُمكِن إكمال الإجراء في أقل من 20 دقيقة. من الشائع حدوث التشنّج والتبقيع، لكنّ الآثار الجانبية الأكثر شدة تكون نادرة جداً.

تنظير الرحم الجراحي
يُحاوِل الطبيب أحياناً علاج الحالة في نفس الوقت الذي يتم فيه التشخيص لتجنّب القيام بإجراءات إضافية. يَحدُث هذا عادةً عندما يتم إيجاد أورام ليفية أو أورام حميدة في الرحم. يَقوم الطبيب بتمرير أدوات جراحية دقيقة على طول منظار الرحم بهدف استئصال الأجزاء غير المرغوب فيها.كذلك, يٌمكِن استخدام تنظير الرحم لإزالة الالتصاقات الرحمية، وهي مجموعات من الأنسجة المتندبة يُمكِن أن تُشَكّل حاجزاً هيكلياً يَمنَع حدوث الحمل.

إذا كان الطبيب يَستَخدِم منظار الرحم لفحص بطانة الرحم، فقد يَأخذ خزعة من الرحم في نفس الوقت ليتم فحص جميع التفاصيل التي تتعلق بخلايا بطانة الرحم.  يَستَبعِد ذلك الحاجة إلى اللجوء إلى أي إجراء جراحي أكثر مثل تنظير البطن، الذي يَتَضمّن إجراء شق في جدار البطن.

يُمكِن إجراء تنظير الرحم بدلاً من عملية تَوسيع و  تجريف الرحم (الكورتاج) لتحديد مكان الأجزاء المتبقية في الرحم بعد الإجهاض وإزالتها.

يُمكِن استخدام تنظير الرحم أيضاً لتحطيم بطانة الرحم عبر الاستئصال البطاني الرحمي، كخيار علاجي للنساء اللاتي يُعانين من نزيف حاد وغزير.

أخيراً، إنّ تَنظير الرحم أداة قَيّمة في مجال الرعاية الصحية النسائية. يُمكِن استخدام تنظير الرحم لتحديد المشكلات الهيكلية الموجودة ومعالجتها, وهو ذو طبيعة جراحية خفيفة.

المصدر:

  • “Hysteroscopy.” NHS Choices, NHS, www.nhs.uk/conditions/hysteroscopy/.
  • “Hysteroscopy.” Cleveland Clinic, my.clevelandclinic.org/health/treatments/10142-hysteroscopy.
  • Parry, J. Preston, and Keith B. Isaacson. “Hysteroscopy and Why Macroscopic Uterine Factors Matter for Fertility.” Fertility and Sterility, vol. 112, no. 2, 2019, pp. 203–210., doi:10.1016/j.fertnstert.2019.06.031.