Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

الأسبوع 13 من الحمل

مرحباً بكِ في نهاية الثلث الأول من الحمل. يُعتَبَر الأسبوع 13 من الحمل رسمياً الأسبوع الأخير في الثلث الأول من الحمل حيث يَحدث النمو الفعلي لطفلك. بالنسبة للعديد من الحوامل، فإنّ الثلث الثاني من الحمل هو “الثلث السعيد” حيث يَستَمتِعنَ ببشرة مشرقة ويَلحَظنَ تَحسّناً في الحالة المزاجية والطاقة (خاصة إذا عانَينَ من التعب في بداية الحمل) وزيادة في الرغبة الجنسية أيضاً. في حين أنّ هذا يبدو رائعاً ونأمل فعلاً أن يكون الثلث الثاني من الحمل لديك سهلاً، لكن تَذكّري أنّ تجربة الحمل تختلف بين امرأة وأخرى حيث يَستَمِر التعب والغثيان لدى البعض طيلة فترة الحمل.

جسمك
إنّ بروز بطنك لا يزال صغيراً، وقد لا يكون ملحوظاً حتى. يكون الرحم قد بلغ مستوى عظمة العانة الآن وقد تَشعرين به.

يَستَعدّ الثَديان لإرضاع طفلك ويبدأان في إنتاج اللبأ مع اقتراب الأسبوع الثالث عشر من الحمل تقريباً ويَستَمران طوال فترة الحمل. إذا اخترتِ الرضاعة الطبيعية، فإنّ هذا السائل الغني بالمواد المغذية سيكون أول غذاء لطفلك، ويُعتَبَر مَصدراً غذائياً كاملاُ. كما يُستخدم اللبأ أيضاً لمساعدة جهاز المناعة لدى طفلك على التطوّر. حتى أنّ بعض الناس يُشيرون إلى اللبأ باسم “الذهب السائل” لما له من خصائص مفيدة.

مع اقتراب نهاية الثلث الأول من الحمل، قد يكون الوقت مناسباً الآن للتفكير في مقدار اهتمامك بصحتك. هل مازلت تتناولين فيتامينات ما قبل الولادة؟ هل مارست الرياضة بانتظام وبشكل مناسب؟ إذا كنتِ تَعمَلين، فهل تأخذين فترات قصيرة من الراحة عند حاجتك؟

غالباً ما تَسمَع الأم الحامل جملة: “إنّك تَأكلين لشخصين الآن، لذا استمري وتناولي ما تريدين”. على الرغم من أنّ هذا صحيح؛ أنّك تأكلين لنفسك وللطفل، إلّا أنّه قد يكون من المفيد أن تَتَذكّري أنّ أحدكما لا يزال بحجم حبة طماطم فقط. طوال فترة الحمل، يَنصَح الخبراء النساء عموماً بتناول 300 سعرة حرارية إضافية يومياً. فقط 300 سعرة حرارية. حيث أنّ ملعقة كبيرة من الزبدة تحتوي على حوالي 100 سعرة حرارية، كما تحتوي حبة موزة على 100 سعرة حرارية. بأحسن الأحوال، يجب أن تأتي 300 سعرة حرارية إضافية من مصادر صحية؛ فخُذي بالاعتبار إضافة المزيد من الخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والكربوهيدرات المُعَقّدة مثل الحبوب الكاملة إلى نظامك الغذائي.

هناك سبب وجيه آخر للاهتمام بنظامك الغذائي وزيادة الوزن. إذ تُساعد زيادة الوزن تَدريجياً على تقليل مدى علامات التمدد. حيث تَظهَر علامات التمدد عند حوالي 90% من النساء، ويُعتَقَد أنّها تَحدُث في الغالب استجابةً لارتفاع مستويات الهرمونات و خاصة الإستروجين والريلاكسين. إلّا أنّ اكتساب الوزن بشكل سريع وزائد يمكن أن تَجعل علامات التمدد أسوأ. إذا ظَهَرت علامات التمدد لديكِ، فإنّها عادةً ما تتلاشى بعد الولادة لحسن الحظ، وبمرور الوقت ستُصبِح بالكاد ملحوظة. على الرغم من ادعاء خبراء التجميل والعاملين بالمجال عكس ذلك، إلّا أنّه لا يوجد كريم سحري “لعلاج” علامات التمدد، ولكن هناك أشياء يمكنك القيام بها لتخفيف هذه العلامات كالحفاظ على زيادة الوزن بشكل تدريجي ومعقول.

طفلك
يَبلغ العمر الجنيني لطفلك 11 أسبوعاً، ويَبلغ حجم الطفل الذي يَنمو بشكل طبيعي حجم حبة طماطم متوسطة أو حبة ليمون. في هذه المرحلة، يُشَكّل رأس الطفل فقط حوالي نصف حجمه، وقد يَبدو “أشبه بمخلوق فضائي” عند التصوير بالأشعة. لا تَقلقي، سيبدأ جسمه بالتناسق خلال الأسابيع القادمة وستتَقلّص النسبة التي كان رأس طفلك يشغلها خلال الشهرين المُقبِلَين من حوالي نصف الطول التاجي القاعدي (الطول بين الرأس والردفين)  إلى الثلث.

تُعتَبَر أحد التغيرات الرئيسة التي تَحدُث في هذا الوقت تقريباً تَغيّرات الجهاز الهضمي لطفلك. خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت أمعاء طفلك تنمو بسرعة وقد بَدَأت في العمل (أتذكرين الأسبوع الماضي عندما أصبحت الأمعاء الدقيقة لطفلك قادرة على امتصاص السكر وهضمه؟) حتى الآن، كانت الأمعاء تنمو خارج جسم الطفل فعلياً. أما خلال الشهر الثالث من الحمل، ستبدأ الأمعاء في الهجرة مرة أخرى إلى البطن حيث تَنتَمي، وتَستَقر في مكانها الصحيح. لماذا ينمو الأطفال هكذا؟ غالباً لإعطاء مساحة لتَوَسّع التجويف الجنيني حيث أنّ القناة المعوية هي بنية كبيرة ومُعَقّدة؛ وبحلول موعد ولادة طفلك سيكون لديه أكثر من 3.3 متر من الأمعاء موجودة بشكل دقيق في تجويف بحجم تفاحة كبيرة.

إضافةً إلى ما سبق، تَحدُث تغيّرات أخرى مثيرة للاهتمام تتعلق بالنمو. فقد تطورت الآن الأعضاء التناسلية الداخلية لطفلك. وسوف يكون للجنين الأنثى ملايين البيوض في مبيضها حيث  الكمية لديها حتى تَصِل إلى سن الأمل ولن تُنتِج أكثر منها. علاوة على ذلك، على رغم وجود عدّة أشهر كي تَسمَعي بكاء طفلك للمرة الأولى، إلّا أنّ الحبال الصوتية تَبدأ في التَكَوّن الآن.

نصيحة الطبيب:
“لسوء الحظ، لا توجد دراسات جيدة تُثبِت أنّ كريمات وعلاجات منع علامات التمدد تعمل بالفعل.”

الأسبوع 12 من الحمل <> الأسبوع 14 من الحمل

برعاية Bundoo®